الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

و أي أرض تخلو منك حتى

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٢ قراءة
١
و أيّ أرض تخلو منك حتّىتعالوا يطلبونك في السماء
٢
تَرىاهُم يُنظُرونَ إِلَيكَ جَهراًوَهُم لا يُبصِرونَ مِنَ العَماءِ
٣
ما لامني فيك أحبابي و أعدائيإلّا لغفلتهم عن عظم بلوائي
٤
تركتُ للناس دنياهم و دينهمشغلاً بحبّك يا ديني و دنيائي
٥
أشعلتَ في كبدي نارين واحدةبين الضلوع و أخرى بين أحشائي
٦
إذا دهمَتْك خيول البعادونادى الاياس بقطع الرجا
٧
فخُذْ في شمالك ترس الخضوعو شُدّ اليمين بسيف البكا
٨
و نَفْسَك نَفْسَك كُنْ خائفاًعلى حذر من كمين الجفا
٩
فإن جاء الهجر في ظلمةفسِرْ في مشاعل نور لصفا
١٠
فقُلْ للحبيب ترى ذلّتيفجُدْ لي بعفوك قبل اللقا
١١
فَوَ الحُبِّ لا تنثنِي راجعاًعن الحِبِّ إلّا بِعَوْض ِالمنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة