الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نفسي فداء جعفر إذا اغتدى

الحسين بن الضحّاكالعصر العباسي · ١٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
نفسي فداء جعفر إذا اغتدىكالقمر الباهر يجتاب الدجى
٢
على سبوح سلس عبل الشوىيَحْمِل فوْقَ الكَفِّ موشِىَّ القَرَا
٣
مُلَمْلَمَ الخَلْقِ كجُلمودِ الصَّفَامُقْتَدِرَ المِنْسَرِ مَقْدودَ القَنَا
٤
تَخالهُ غَضْبانَ من فَرْطِ الشَّغَاأَلْبَسَهُ التَّكْرِيزُ (1) مِن حِبْرِ الكُسَا
٥
كأَنّمَا نَمَّقَ من نُونٍ ورَامَدَارِجَ الذَّرِّ تَرَقَّى في النَّقَا
٦
يَرْمِى بزَرْقَاءَ طَحُورٍ (2) للقَذَىيَطْوِى الحَمَاليقَ على جَمْرِ الغَضَا
٧
يُدْرِكُ أَحفَى شَبَحٍ وإِن نَأَىحتّى إِذا قَرْنٌ من الشمسِ بَدَا
٨
وأَمسكَ السَّاقِطُ من قَطْرِ النَّدَىعنَّ له سِرْبُ كَرَاكىٍّ سَدَا
٩
مَدَّ مَدَى اللَّيْلِ إلى رَأْدِ الضُّحَىمُنْجَذِباً يَقطَع أَجْوازَ الفَلاَ
١٠
فجَاذَبَ الإِرْسالَ طَبًّا فأَبَىحتَّى إِذا قَابَلَ مُسْتنَّ الصَّبَا
١١
أَرْسَلَه طيَّانَ خَفّاقَ الحَشَافمَرَّ كالسَّهْم إِذا السَّهْمُ سَما
١٢
حتّى إِذا خَالَطَ أَو قِيل سَطَاوشَدّ فَنَّينِ عِرَاضاً وتَلاَ
١٣
بنَيْزَكٍ إِن صكَّ دَمَّى وفَرَىقَطَّعَها شَتَّى كأَسْرَابِ القَطَا
١٤
فجُلْن من بين خَساً إِلى زَكَاصَوَارِخاً بين فَيَافٍ وقُرَى
١٥
وحَثّ عشْرَيه لأَقصاها مَدَىأَبْعَدَهَا مُنْتَجَعاً ومُرْتمَى
١٦
فصَدَّه عن قَصْدِ ما كَان نَحَايَحْطُّ إِنْ حِطَّ ويَعلُو إِنْ عَلاَ
١٧
بحَرِكٍ أَسْرَعَ من رَجْعِ الصَّدَاحَتّى إِذا جَرَّعَه المَوْتَ حُسَا
١٨
وغَصَّ منه بشَجًى بَعْدَ شَجَاوتَاهَ كالحَيْرَانِ من غيرِ عَمَى
١٩
أَنشَبَ من شِدْقٍ وقِحْفٍ وقَفَانَوَافِذاً حُجْناً (3) كأَطْرَافِ المُدَى
٢٠
فخَرَّ كالحِلْسِ (4) إِذا الحِلْسُ هُوَىمجدٍ على الضيف إذا الضيف بدا
٢١
في كف رحب الكف سمح بالقرىسر به الله الإمام المرتضى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة