الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأن لون أرضه سماؤه

رؤبة بن العجاجالعصر العباسي · ٢٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
كَأَنَّ لَوْن أَرْضِهِ سَمَاؤُهُأَيْهاتَ مِنْ جَوْزِ الفَلاةِ مَاؤُهُ
٢
يَحْسِرُ طَرْفَ عَيْنِهِ فَضَاؤُهُهابِي العَشِيِّ دَيْسَقٍ ضَحَاؤهُ
٣
إِذا السَرابُ انْتَسَجَتْ إِضَاؤُهُأَوْ مُجْنَ عَنْهُ عُرِّيَت أَعْراؤُهُ
٤
واجْتَابَ قَيْظاً يَلْتَظِي الْتِظاؤُهُذَا وَهَجٍ يُحْمِي الحَصَا إِحْمَاؤُهُ
٥
يَبْحَثُ مُكْتَنَّ الثَرَى ظِبَاؤُهُفِي كَوْكَبٍ مُلْتَهِبٍ صِلاؤُهُ
٦
تَقْلِصُ عَنْ مَكْنِسِه أَفْيَاؤُهُفِي الظِلِّ حَيْث أَصْطَفَقَت أَفْناؤُهُ
٧
مِنْ ظِلِّ أَرْطىً خَضِلٍ آلاؤُهُإِذَا جَرَى بَيْنَ الفَلَا زُهَاؤُهُ
٨
وخَشَعَتْ مِنْ بُعْدِه أَصْواءُهُوضَبَحَت فِي لَيْلِه أَصْداؤُهُ
٩
داعٍ دَعَا لَم أَدْرِ ما دُعَاؤُهُأَطَرَبٌ أَمْ وَجْدُ حُزْنٍ داؤُهُ
١٠
فَقُلْت أَذ أَرَّقَنِي بُكاؤُهُأَنَوْحه رَاعَك أَمْ غِناؤُهُ
١١
والعِيسُ فِي مُعْصَوْصِبٍ حِزّاؤُهُيَطْلُبْنَ خِمْساً صادِقاً نجاؤُهُ
١٢
يَرْكَبْنَ تَيْماءَ وَمَا تَيْماؤُهُيهْماءَ يَدْعُو جِنَّهَا يَهْماؤُهُ
١٣
والسَيْرُ مُحْزَوْزٍ بِنَا احْزِيزَاؤُهُناجٍ وَقَدْ زَوْزَى بِنَا زِيزَاؤُهُ
١٤
يَغْشَى قَرَا عارِيَة أَعْرَاؤُهُتَحْبُو إِلَى أَصْلَابِه أَمْعاؤُهُ
١٥
والرَمْلُ فِي مُعْتَلَج أَنْقَاؤُهُوعْر البُطُونِ وَعْثَة أَكْفَاؤُهُ
١٦
يُذْرِى إِذا طارَت بِه أَذْراؤُهُلَيْسَ امْرُؤٌ يَمْضِي بِهِ مَضَاؤُهُ
١٧
إِلّا امْرُؤٌ مِنْ فَتْكِهِ دَهاؤُهُفَقُلْت إِذْ لم أَدْرِ ما أَسْماؤُهُ
١٨
سَعْمُ المَهارَى وَالسُرَى دَواؤُهُيَرْمِى بِأَنْقاض السُرَى أَرْجاؤُهُ
١٩
هَيْهاتَ فِي مُنْخَرِقٍ هَيْهَاؤُهُمُشْتَبِهٍ مُتَيِّهٍ تَيْهاؤُهُ
٢٠
إِذا ارْتَمَى لَم أَدْرِ ما مِيداؤُهُما بُعْدُ ما قايَس أَوْ حِذَاؤُهُ
٢١
هاتكْتُهُ حَتَّى مَضَت أَكْراؤُهُوانْحَسَرَتْ عَنْ مَعْرِفِي نَكْراؤُهُ
٢٢
ولَمْ تَكَاءَدْ رِحْلَتِي كَأْدَاؤُهُهَوْلٌ وَلَا لَيْلٌ دَجَت أَدْجاؤُهُ
٢٣
وإِنْ تَغَشَّتْ بَلَدا أَغْشاؤُهُأَلْحَقْتُهُ حَتَّى انْجَلَتْ ظَلْمَاؤُهُ
٢٤
عَنِّي وَعَنْ مُلْمُوسَة أَحْناؤُهُوناضِبٍ يُنْضِي الوَأَى إِنْضاؤُهُ
٢٥
إِذَا انْتَحَى فِي البَلَدِ انْتِحَاؤُهُلِلْهَجْرِ حَتَّى بَرَدَتْ غَرّاؤُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة