الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عرج على نجد لعلك منجديعرج على نجد لعلك منجدي

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٢ قراءة
١
عَرِّج على نجدٍ لعلَّكَ منجديعَرِّج على نجدٍ لعلَّكَ منجديبنسيمِها وبذكر سُعْدى مُسْعِدي
٢
بدوية ُ الأَلفاظ دون خِبائهاخيلٌ تروح إلى الطعان وتغتدي
٣
قد كان يغني لحظها وقوامهايا سائلي، لم دمعُ عيني سائلٌ
٤
هاك الحديثَ عن الغزال الأَغيدِمن لي بمعسول الثنايا عذبها
٥
لدنٍ كخوطِ البانة ِ المتأوِّدِأبداً هواه لي مقيمٌ مقعدٌ
٦
روحي فداه، من مقيم مقعدِولقد نعمتُ بوصلهِ في نيربٍ
٧
أَلِفَ الربيعَ بروضِهِ الغُصنُ النَدِيأَزهاره من جوهرٍ ، ونسيمه
٨
من عنبرٍ، وثمارُهُ من عَسْجَدِوعلى الغصونِ من الحمائم قينة ٌ
٩
تغنيك عن شدوِ الغريضِ ومَعْبَدِوالماءُ في بردى كأنَّ حبابه
١٠
بردٌ جنتهُ الريح غيرُ مجمَّدِبينا تراه كالسجنجلِ ساكناً
١١
حتى تراه أجعداً كالمبردِوكانّما أنفاسُ رباهُ ثنا
١٢
أبق الهمامِ الماجدِ بن محمدِملك تشرفت المنابر باسمه
١٣
وعلت مناقبُهُ فُوَيْقَ الفَرْقَدِوعلى الأَسرَّة ِ من أَسِرَّة ِ وجهه
١٤
شمس تجلَّت من بروج الأَسعدِما نُشِّرت راياتُهُ يوم الوَغَى
١٥
إِلاّ انطوى جيشُ العدوِّ المعتديمن قاتل الأفرنجَ ديناً غيرهُ
١٦
والخيلُ مثلُ السَيْلِ عند المشْهَدِردَّ الأمان بكل ندبٍ باسلٍ
١٧
ومن الجيادِ بكل نهدٍ أَجْرَدِومن السيوف بكل عضبٍ أبيضٍ
١٨
ومن العجاج بكل نقعٍ أَسوَدِحتى لوى الإِسلام تحت لواِئهِ
١٩
وغدا بحمدٍ من شريعة ِ أَحَمدِطلق المحيّا واِضحٌ مُتَهلِّلٌ
٢٠
مثل الحميَّا في الحمى ، طلقُ اليدِكَسَد القريض وكان قدماً نافقاً
٢١
في الزمان، وعنده لم يكسدِأمجيرَ دين الله، وابن جمالهِ
٢٢
والسيَّدَ بنَ السيّدِ بنِ السيَّدِكم حاسِدٍ لك في الشجاعة ِ والندى
٢٣
والعلم، لا قَرَّت عيونُ الحُسَّدِأضحت دمشق بحسن وجهكَ جنَّة ً
٢٤
فيها الذي يشناكَ غيرُ مخلَّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة