١
سَرى ريح الصبا سحراً وَطاباوَذكرني أميمة وَالربابا
٢
وَحين العارض المسود شاباتَصابى القَلب وادكر الشَبابا
٣
فَأَمسى ما يداركه طلابادَعاني فَالجمال لَهُم دَعاني
٤
وَحَركني فَلم أَملك عنانيأَأَنسى صحبة البيض الغَواني لَيالي
٥
لا أطاوع من نَهانيواصطاد المخبأة الكعابا
٦
عَلى أَني أَطَعت رَسول فَضليوَنَهنهني عَلى كرمي وَأَصلي
٧
لَئن ذَهَبَ الصبا بِعقال عَقلي فَقَد أَصبَحت بَعدهَوى وَجَهل عَلى اللذات أَكرَه أَن أعابا
٨
لَبست مِن العلى أَبهى جمالوَطرت برفرف في المَجد عال
٩
فَرب فَضيلة عَلقت بِبالي وَشعر قلته غَيراِنتِحالِ كَسمط الدر أَبعد أَن يُعابا
١٠
نَعم أَي المَراتب لَم أزنهاوَأية جارة لي لَم أَصنها
١١
وَنَفس بِالمَعائب لَم أشنها وَدَعوة معتف لمأَله عَنها إِذا ما سائل المكدين خابا
١٢
نميت لكل ذي شَرف نَبيهسري للنَوائب تَرتضيه فَكَم
١٣
أفحمت مِن حبر فَقيهوَأمر حارَت الأَلباب فيه
١٤
فَتَحت لَهُ مِن الحدثان بابابَعدت عَن الخَنا ذاتاً وَطَبعا
١٥
وَأتقنت العلى قَولاً وَصُنعاوَرب كَريمة أَمسيت أَرعى وَمَأثرة أَفدت
١٦
وَرحت أَسعى لأخرى مثلها وَأَبيت عاباأَصَبت الفَخر في عَزمي وَجهدي
١٧
وَأطلعني إِلى الغايات جديوَعَن سَلَفي رَويت حَديث مَجدي
١٨
وَأَورَثَني العَلاء أَبي وَجدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).