الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرأيت ما فعلت بنا الصهباء

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٢ قراءة
١
أرأيت ما فعلت بنا الصهباءمن حيث تسبي العقل وهي سباء
٢
جارت على الأعطاف حين جرت لهاجرى النسيم غصونه الندماء
٣
بكر على قرع المزاج تبرجتفي الكأس فهي قريعة عذراء
٤
نار يزيد الماء في إيقادهاأرأيت نارا يزدهيها الماء
٥
ومن العجائب أن تروض أمةقتلت وفيها بعد ذاك إباء
٦
يحدو بها صخب المثاني كلماغنى تثنت أيكة غناء
٧
حسب الأماني موردا ومغرداوهل المنى إلا غنى وغناء
٨
ما لي وللأيام تخطب هدنتيحتى كأن صروفها أكفاء
٩
لا تستطيع يد تصد شكيمتيعن شيمتي فلتجهد الأعداء
١٠
إني لذو لونين أحمد معشراوأذمهم ما أحسنوا وأساءوا
١١
خلق سما خلق الأمير بفضلهوالسيف فيه رونق ومضاء
١٢
متواضع في عزه لعفاتهإن التواضع في العلاء علاء
١٣
من معشر ذهبوا وأحيوا ذكرهممن ...
١٤
المدركين من العدى ما أملواوالآخذين من العلى ما شاءوا
١٥
يا ذا المناقب كلما اجتهد العدىفي كتمها نمت بها الآ لأء
١٦
عقد الرهان على لحاقك معشرلا داحس فيهم ولا الغبراء
١٧
من ذا يحاول هدم أبنية العلىسيما إذا كان الندى البناء
١٨
قد حلقت بك في المعالي همةلا تستطيع تجوزها الجوزاء
١٩
فاسلم فإنك للمساعي غايةوافخر فإنك للسماء سماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة