١
غدت رشقات طرفك وهي داءفهل رشفات فيك لها دواء
٢
فكيف حميت للمياء وِرْداًتحوم عليه أفئدة ظماء
٣
أفي ظلّ الذوائب لي مقيلعليه لغصن قامتك انثناء
٤
أيا لله غصن في كثيبإذا وصلت جفوني فيك سهدي
٥
فما هذي القطيعة والجفاءأتذكر قبل هجرك ليل وصل
٦
سَبَتْك به السباءوقد سلبت فصاحتك الحميا
٧
فقلت ملجلجاً والسين ثاءوبات لسيف مقلتك انكسار
٨
وبات لقوس حاجبك انحناءفيا بأبي المدام فكم أدامت
٩
نعيماً لم يمازجه شقاءويا بأبي أَغرُّ ثناه نحوي
١٠
حمياها وساعده الغناءأعادت وحشة الشرفات أُنساً
١١
فأيّ طِلا الطلاءفحين ضممت ورد الخد منه
١٢
وزال مع الكرى ذاك الإباءأبحت حمى بنفسج عارضيه
١٣
فطاب لورد وجنته اجتناءفما يوم امرئ القيس بن حجر
١٤
كليلتنا وقد رق الهواءوأين عنيزة من ظبي أنس
١٥
يُرَى ليثاً إذا رفع اللواءفيا إلمامة نَقَعت
١٦
بغير الماء ليس لها ارتواءفليث بنفسج الظلماء
١٧
الصبح وهو له فداءفمذ ألقى رواق الليل عنا
١٨
عمود الصبح وانتشر الضياءشككت أنار موسى أم سناه
١٩
تبلج أم أناخ به رجاءأجل كلّ بدا فهدا إليه
٢٠
ركائب مدلجين به استضاؤواإلى حيث المواهب والعطايا
٢١
إلى حيث المناقب والعلاءإلى شاه أرمن السلطان خفت
٢٢
بهم نُجُب لها ولهم نجاءإلى ملك مواهبه شموس
٢٣
وكل هبات ذي ملك هباءأجار فطبّق الآفاق عدلاً
٢٤
وجار على خزائنه العطاءتشوقك نشوة في معطفيه
٢٥
ثنته فكان حشوتها الثناءإذا وطئ الثرى أثرت وأمست
٢٦
عليه تحسد الأرض السماءيغار إذا المدائح رنحته
٢٧
بأن يمسي وليس بها انتشاءوإن ناديت مُجْتَدِياً نَدَاه
٢٨
كفاه مرة منك النداءوإن قلت انتهت في الجود عادت
٢٩
مواهبه فكان لها ابتداءمن القوم الذين بهم أقيمت
٣٠
قناة ليس لها التواءتضيء دجا الحوادث وهي ربد
٣١
وجوه مناقب لهم وضاءجبال نُهىً إذا عقدوا حُباهم
٣٢
بحار لُهى إذا حل الحباءإذا ما استنصروا نصروا وجادوا
٣٣
بما دخروا وإن سفروا أضاؤوامضوا وهم الغيوث بكل أرض
٣٤
بها من سحبهم عدت ملاءهمو أَسُّوا العلا وبسعي موسى
٣٥
تعالى السَّمْك وارتفع البناءحميت حمى المعالي بالعوالي
٣٦
ودافع عنه دينك والوفاءفمن يصبو إلى هضبات مجد
٣٧
لسعيك فوق ذَروتها اعتلاءربيع الخلق أنت وكم مصيف
٣٨
لحربك قد أقام به الشتاءصهيل الأعوجية فيه رعد
٣٩
وبرق البيض ديمته الدماءإذا نشأت لكفك سحب جود
٤٠
تتابعت العيون بما تشاءإليك تحث أنضاء المطايا
٤١
وما أوساقها إلا الرجاءإذا حبس
٤٢
لبشرك غيثها منها الحياءفدم يا كافل الأملاك واسلم
٤٣
لملك ما لمدته انتهاءفإنّ العبد عبدك جاء يقضي
٤٤
حقوقاً بعض واجبها الهناءمفيِّد وانحر الأعداء واصدع
٤٥
بأمر يستبد به القضاءبقيت لنا وللدنيا فأقصى
٤٦
مناي أن يطول لك البقاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).