١
فَما عَلى أَهلِ الهَوى مِن جُناحاِغنَم زَمانَ الوَصلِ قَبلَ الذَهاب
٢
فَالرَوضُ قَد رَوّاه دَمعُ السَحابوقَد بَدا في الرَوضِ سِرٌّ عُجاب
٣
والطَيرُ تَشدو باِختِلافِ النَواحاِنهَض وَباكِر لِلمُدامِ العَتيق
٤
في كَأسِها تَبدو كَلَونِ العَقيقبِكَفِّ ظَبيٍ ذي قَوامٍ رَشيق
٥
عَصيتُ مِن وَجدي عَلَيهِ اللَواحلَمّا رَأَيتُ اللَيلَ أَبدى المَشيب
٦
والأَنجُمَ الزُهرَ هَوَت لِلمَغيبوالوُرقَ تُبدي كُلَّ لَحنٍ عَجيب
٧
حَيَّ عَلى اللَذَّةِ وَلاِصطِباحسُبحانَ مَن أَبدَعَ هَذا الرَشا
٨
قُلتُ لَهُ وَالنارُ حَشوَ الحَشاجُد لي بِوَصلٍ يامَليحاً نَشا
٩
فَأَثخَنَ القَلبَ المُعَنّى جِراحأَصبَحتُ مُضنىً وَفُؤادي عَليل
١٠
في حُبِّ مَن أَضحى بِوَصلي بَخيلكَم قُلتُ دَع هَذا العِتابَ الطَويل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).