الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قلبي كواه تنفس الصعدا

ابن سهل الأندلسيالعصر الأندلسي · ٢٥١ قصيدة
٢ قراءة
١
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَاوَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا
٢
وَمَدمَعِي بِالهَوَى قَد اعتَرَفَاوَأأَسَفِي مِتّ بَعدكُم أسَفَا
٣
كَم أُنكِرُ الوَجد فيكَ وَالكَلَفَاتُرى يُوَفي الزّمانُ مَا وَعَدَا
٤
وَيَجمَعُ الله بالَّذي بَعُدا الشَّملاقَنَعتُ بالطَّيفِ مِنك يا قَمَرِي
٥
فَحَال بَيني وَبَينَهُ سَهَرِيوَمُهجَتي منذُ غبتَ عن نظري
٦
قَد فارَقَت مِن فِرَاقِكَ الجَسَدَاوَأقسَمَت لاَ تَعُودُهُ أبَداً إلاّ
٧
تُرَى تَعُود الحَيَاةُ في جَسديحَتَّى أُدَاوِي بِقُربِكُم كبِدي
٨
وَإن يُمِتنِي جَفَاكَ قَبل غَدييفديك من ماتَ فيكُم كمَدا
٩
فهل رَضِيتُم به يكونُ فِدى أَم لاَوَاحَيرَتِي في مُهَفهَفٍ بَهِجٍ
١٠
أَلحَاظُهُ سُلِّطَت عَلَى المُهَجِيَفضَحُ بَدرَ التَّمَامِ فَالبَلَجِ
١١
لو أبصَرَ البَدرُ وَجهَهُ سجداوَلو رَأى خَدّه الهِلاَلُ غَدَا خَجلا
١٢
أطالَ سُقمي بِسُقمِ مُقلتِهِأَغَرّ يَسبِي الوَرَى بِغُرّتِهِ
١٣
مَا في الظِبا مِنهُ غَيرُ لَفتَتِهِلَو أَنّ هَذا الغَزالَ حينَ بَدا أَبصَرهُ
١٤
السامِرِيُّ ما عبَدا العِجلاما أطيَبَ العَيش حيثُ كنتُ خَلِي
١٥
حتَّى سَعَت بي على الهَوَى مُقَليفيا عَذُولي اقتَصِر وَلا تُطلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة