الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لزهرة البستان في غصنها الفينان عرف يفوح

ابن سهل الأندلسيالعصر الأندلسي · ٢٥١ قصيدة
٢ قراءة
١
لزهرة ِ البستانْ في غصنها الفينانْ عرفٌ يفوحُفباكرِ الخلانْ في روضة ِ الريحَانْ إلى الصَّبوحْ
٢
اشربْ على الألحانْمن كفّ مياسٍ منعمْ
٣
قَدْ أسْكَرَ الندمانْباللحظِ والكاسِ والمبسم
٤
معطَّرُ الأردانْذكي الأنفاس عذبُ الفم
٥
ليس من السلوانْ عن حسنهِ الفتّانْ قَلْبي قريحو ها مغطى الأشجانْ بأدمعِ الأجفانْ بادٍ صريح
٦
كَمْ للرضا أرتاحْو كمْ من استرسال
٧
من منصفُ الأرواحْمنْ لحظك القتالْ
٨
يا شادناً يلتاحْفي وجههِ إقبالْ
٩
أسرفتَ في الهجرانْ فليتَ لوْ قد حانء موتٌ مريحْلمْ تبقِ للهيمانْ لواعجُ النيرانْ قَلْباً صحيحْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة