١
أما لك ترثي لحالة ِ مكمدِفينسَخَ هَجرَ اليَوم وَصلُك في غدِ
٢
أراكَ صرَمتَ الحبلَ دوني وطالماأقمتُ بذاك الحبل مستمسكَ اليدِ
٣
و عوضتني بالسخطِ من حالة ِ الرضاومن أُنْسِ مألوفٍ بحالة ِ مُفرَدِ
٤
و ما كتنمُ عودتمُ الصبَّ جفوة ًو صعبٌ ، على الإنسانِ ، ما لم يعودِ
٥
طويتُ شغافَ القلب موسى على الأسىوأغْريتَ بالتّسكابِ جَفنَ المُسهَّد
٦
وما أنتَ إلاَّ فِتنة ٌ تَغْلِبُ الأُسىوتفعَلُ بالألحاظِ فِعلَ المهنّد
٧
و توجكَ الرحمنُ تاجَ ملاحة ٍوبهجة َ إشراقٍ بها الصبحُ يَهتدي
٨
يميلُ بذاكَ القدَّ غصنُ شبابهكميل ِ نسيم الريحِ بالغصنِ الندي
٩
و يهفو فيهفو القلبُ عند انعطافهفهَلاَّ رأى في العَطفِ سُنّة َ مُقتَد
١٠
أبى اللهُ إلاَّ أنَّ عزَّ جمالهِيسومُ به الأحرارَ ذلة َ أعبدِ
١١
له الطَّولُ إن أدنى ولا لومَ إن جفاعلى كلّ حالٍ فهوَ غيرُ مفند
١٢
أقولُ له والبينُ زمتْ ركابهو قد راع روعي صوتُ حادٍ مغرد :
١٣
دنا عنكَ ترحالي ولا لي حيلة ٌإذا حِيلَ بينَ الزادِ والمُتزوِّد
١٤
وإني وإن لم يبقَ لي دونكم سوىحديثِ الأماني موعداً بعد موعد
١٥
لأصْبرُ طَوعاً واحتِمالاً فَرُبماصروفُ الليالي مسعداتٌ بأسعدْ
١٦
وأبعثُ أنفاسي إذا هبّت الصَّباتروحُ بتسليمي عليكَ وتغتدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).