الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَوضٌ نَضيرٌ وَشادِنٌوَطِلا
٢
فَاِجتَنِ زَهرَ الرَبيعِ واَلقُبَلاوَاِشرَب
٣
يا ساقِياً لا وُقيتُفِتنَتَهُ
٤
حَوى شَفيفُ الكُؤوسِصورَتَهُ
٥
فَمَثَّلت ثَغرَهُوَوَجنَتَهُ
٦
هَذا حَباباً في الكاسِمُعتَدِلاً
٧
وَذا رَحيقاً يَطوي الزُجاجَ عَلاكَوكَب
٨
أَقَمتُ سوقَ المُنى عَلىساقِ
٩
وَبِعتُ عَقلي بِالخَمرِ مِن ساقِأَسهَرَ عَيني بِنَومِ
١٠
أَحداقِتَمَثَّلَ السِحرُ وَسطَها
١١
كَحَلامُعتَلَّةٌ وَهيَ تُبرِئُ العِلَلا
١٢
فَاِعجَبقَلبُكَ صَخرٌ وَالجِسمُ مِن
١٣
ذَهَبِأَيا سَمِيَّ النَبيِّ يا
١٤
طَلَبيجاوَرتَ مِن أَضلُعي أَبا
١٥
لَهَبِياباخِلاً لا أَذُمُّ ما
١٦
فَعَلاصَيَّرتَ عِندي مَحَبَّةَ البُخَلا
١٧
مَذهَبيا مُنيَتي واَلمُنى مِنَ
١٨
الخِدَعِلا نِلتُ سُؤلي وَلا الفُؤادُ
١٩
مَعيهَل عَنكَ صَبرٌ أَو فيكَ مِن
٢٠
طَمَعِأَفنَيتُ فيكَ الدُموعَ
٢١
وَالحِيَلافَلا سُلُوٌّ في الحُبِّ نِلتَ وَلا
٢٢
مَأرَبأَتَيتُ أَشكوهُ لَوعَةً
٢٣
عَجَبافَصَدَّ عَنّي بِوَجهِهِ
٢٤
غَضَبافَعِندَ هَذا غَنَّيتُهُ
٢٥
طَرَباتَلعَب بِقَلبي وَآخَرَ تَغضَبُ
٢٦
عَلىاِن جِئتَ بَعدَكَ كَما لَعِبتَ فَلا
٢٧
تَغضَب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة