الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَسَماً بِسُورةٍ يَسِلَقضدِ استَفَزّ الهَوى دِينِي عَلى أيدِ
٢
مَا جَنَت عَلَيّ سِوى عَينِيأيّ نَظرةٍ
٣
جَلَبَت حَينِيورمَت فُؤادِي بِسَهمَينِ
٤
مِن نَظرَةٍ في حورةِ العَيننَظرَةٍ تَقَيَّدت مِن حينٍ بِلا قَيدِ
٥
يَا ظِبَانَجدٍ ويَا نَجدُ
٦
هَل لِمَامَضى مِنكُم ردّ
٧
أو لِطُولِهِجرانِكُم حَدّ
٨
حُبُّكُم ولَو كَان يغرِينيلي عليه حِرص الشواهين على الصيد
٩
لَيس لي سِوى الحُسنِ سلطَانُوالهَوى
١٠
بِقَلبِي فَتَّانُكَيف لِلمُتَيَّمِ سُلوان
١١
والمِلاحُ مِثلُ السَّلاطِينِوالعُيُونُ عُيُون الشيَّاطينِ عَلى الكَيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة