الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٢ قراءة
١
أَشبِه أَبا عَمرو وأَشبِه ثَعلَبَهخَيرَ جَنابٍ كُلهِ في المَنسَبَه
٢
يَكُن لَكَ الدَّهر عَلينا الغَلَبَهالمُطعِمَ الجَفنَةَ يَومَ المَسغَبَة
٣
أَقولُ خَيراً لا كَقَولِ الكَذَبَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة