١
يَا دَارَ ذَلْفَاءَ بَيْنَ السَّفْحِ وَالغَارِحُيِّيتِ مِنْ دِمْنَةٍ أَقْوَتْ وَمِنْ دَارِ
٢
جَرَّتْ عَلَيْها رِيَاحُ الصَّيْفِ أَذْيُلَهاوَكُلُّ غَادِيَةٍ بِالمَاءِ مِهْمَارِ
٣
تَلْتَجُّ فِيها رُعُودٌ غَيْرُ كَاذِبَةٍفي بَارِقٍ كَنِظَامِ الدُّرِّ مَوَّارِ
٤
ماذا يُؤَرِّقُنِي وَالنَّوْمُ يُعْجِبُنِيمِنْ صَوْتِ ذِي رَعَثَاتٍ سَاكِنِ الدَّارِ
٥
وَقَالَ رَائِدُهُمْ أَرْسُوا نُزَاوِلُهافَكُلُّ حَتْفِ امْرِئٍ يَمْضِي بمِقْدَارِ
٦
إِمَّا نَمُوتُ كِرَاماً أَوْ نَفُوزُ بِهَالِنَسْلَمَ الدَّهْرَ مِنْ كَدٍّ وَأَسْفَارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).