١
صَحا القلبُ إلا نَظرة ً تَبعثُ الأَسىلها زَفرة ٌ مَوصولة ٌ بحنينِ
٢
بلى ربَّما حلَّتْ عُرى عَزَماتِهِسوالفُ آرامٍ وأعينُ عينِ
٣
لَواقطُ حبَّاتِ القُلوبِ، إذا رنَتْبسحرِ عُيونٍ وانْكِسارِ جُفونِ
٤
ورَيطٌ منَ الموشيِّ أينعَ تحتهُثمارُ صدورٍ لا ثِمارُ غُصونِ
٥
بُرودٌ كأنوارِ الربيع لبسْنَهاثيابُ تَصابٍ لاثيابُ مُجونِ
٦
فَرَينَ أَديمَ الليلِ عن نُورِ أَوجهٍتُجَنُّ بها الألبابُ أيَّ جنونِ
٧
وجوهٌ جرى فيها النَّعيمُ فكُلِّلتْبوردِ خُدودٍ يُجْتنى بعيونِ
٨
سألبسُ للأحزانِ ثوبَ تصبُّرٍوإنْ لم يكُنْ عندَ اللِّقا بحَصينِ
٩
فكيفَ ولي قلبٌ إذا هبَّتِ الصَّباأهابَ بشوقٍ في الفؤادِ كمينِ
١٠
ويهتاجُ منه كلَّ ما كانَ ساكناًدعاءُ حمامٍ لم يبِتْ بوُكونِ
١١
وإِنَّ ارْتياحي من بكاءِ حَمامة ٍكذي شجنٍ داويتُهُ بشُجونِ
١٢
كأَنَّ حَمامَ الأيكِ، حينَ تَجاوبَتْ،حزينٌ بكى من رحمة ٍ لحزينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).