الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صحا القلب إلا نظرة تبعث الأسى

ابن عبد ربهالعصر الأندلسي · ٣٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
صَحا القلبُ إلا نَظرة ً تَبعثُ الأَسىلها زَفرة ٌ مَوصولة ٌ بحنينِ
٢
بلى ربَّما حلَّتْ عُرى عَزَماتِهِسوالفُ آرامٍ وأعينُ عينِ
٣
لَواقطُ حبَّاتِ القُلوبِ، إذا رنَتْبسحرِ عُيونٍ وانْكِسارِ جُفونِ
٤
ورَيطٌ منَ الموشيِّ أينعَ تحتهُثمارُ صدورٍ لا ثِمارُ غُصونِ
٥
بُرودٌ كأنوارِ الربيع لبسْنَهاثيابُ تَصابٍ لاثيابُ مُجونِ
٦
فَرَينَ أَديمَ الليلِ عن نُورِ أَوجهٍتُجَنُّ بها الألبابُ أيَّ جنونِ
٧
وجوهٌ جرى فيها النَّعيمُ فكُلِّلتْبوردِ خُدودٍ يُجْتنى بعيونِ
٨
سألبسُ للأحزانِ ثوبَ تصبُّرٍوإنْ لم يكُنْ عندَ اللِّقا بحَصينِ
٩
فكيفَ ولي قلبٌ إذا هبَّتِ الصَّباأهابَ بشوقٍ في الفؤادِ كمينِ
١٠
ويهتاجُ منه كلَّ ما كانَ ساكناًدعاءُ حمامٍ لم يبِتْ بوُكونِ
١١
وإِنَّ ارْتياحي من بكاءِ حَمامة ٍكذي شجنٍ داويتُهُ بشُجونِ
١٢
كأَنَّ حَمامَ الأيكِ، حينَ تَجاوبَتْ،حزينٌ بكى من رحمة ٍ لحزينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة