الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فكيف ولي قلب إذا هبت الصبا

ابن عبد ربهالعصر الأندلسي · ٣٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
فكيفَ ولي قلبٌ إذا هبَّتِ الصِّباأَهابَ بشوقٍ في الضُّلوعِ مَكينِ
٢
ويهتاجُ قلبي كَّما كان ساكناًدُعاءُ حمامٍ لم يَبِتْ بوكونِ
٣
وإنَّ ارْتياحي مِن بُكاءِ حَمامة ٍكذِي شَجنٍ داوَيتُهُ بشُجونِ
٤
كأنَّ حَمام الأَيكِ لمَّا تجاوَبَتْحزينٌ بكى من رحمة ٍ لحزينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة