الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بني لئن أعيا الطبيب ابن مستلم

ابن عبد ربهالعصر الأندلسي · ٣٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
بُنيَّ لئِنْ أعْيا الطَّبيبَ ابنَ مُستلمٍضَناكَ وَأعْيا ذا البَيانِ المُسجَّعِ
٢
لأبتهِلَنْ تحتَ الظلاَّمِ بدعوة ٍمتَى يَدْعُها داعٍ إلى اللّهِ يُسْمعِ
٣
يُقَلْقِلُ ما بَيْنَ الضُّلوعِ نَشيجُهالها شافعٌ منْ عبرة ٍ وتضرُّعِ
٤
إلى فارِجِ الكَرْبِ المجيبِ لمَن دَعافزِعتُ بكَربي إنَّهُ خيرُ مفزعِ
٥
فيا خيرَ مدْعُوٍّ دعوتُكَ فاستمعْوما لِي شَفِيْعٌ غَيْرُ فَضْلِكَ فَاشْفَعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة