الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا قادرا ليس يعفو حين يقتدر

ابن عبد ربهالعصر الأندلسي · ٣٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
يا قادراً ليسَ يَعْفُو حينَ يقْتدرُولا يُقَضَّى له مِن عِيشَة ٍ وَطَرُ
٢
عايِنْ بِقَلْبِكَ إنَّ العَين غافِلَة ٌعنِ الحقيقة ِ ، واعلَمْ أنَّها سَقَرُ
٣
سَوداءُ تَزْفُرُ مِنْ غَيْظٍ إذا سُعِرَتْللظالمينَ فما تُبقي ولا تَذَرُ
٤
إنَّ الَّذينَ اشْتَرَوا دُنْيا بِآخِرَة ٍوشِقْوَة ً بنعيمٍ ، ساءَ ما تَجَروا
٥
يا مَنْ تَلَهَّى وشَيْبُ الرأسِ يَنْدُبُهُماذا الذي بَعدَ شَيْبِ الرأسِ تَنْتَظِرُ؟
٦
لو لم يكُنْ لكَ غيرَ المَوتِ موعظة ٌلكانَ فيهِ عَنِ اللَّذَّاتِ مُزْدَجَرُ
٧
أَنتَ المَقُولُ لَهُ ما قُلْتُ مُبْتَدِئاً:« هَلاَّ ابْتَكَرْتَ لِبيْنٍ أنْتَ مُبْتكِرُ؟»

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة