الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مراد قلبي أن أحظى بودكم

يوسف الثالثالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
مُرادُ قلبي أن أحظى بودكموإن يكون رهيناً طَوعَ وعدكم
٢
لما عدِمتُ اصطباري يومُ بعدكُمقال الوشاة بأني خُنتُ عَهدكم
٣
فلا وَحقك ما كان الذي زعمواراموا التقاطع عنكم إذ قطعتهم
٤
ونمقوا زورَهم لما منعتهمصرفت سمعيَ عنهم لا سمعتهم
٥
وأنتَ يا سؤل قلبي إن أطعتهمأثمتَ فيَ كما في قولهم أثموا
٦
واللّه ما الصبر في شكواي طوع يديولا يمرُّ سلُو القلب في خَلدَي
٧
فيما عذولي في وجدي على الأبدمن ذا يفرق بين الروح والجسد
٨
لا تبغ قسمة شيء ليس ينقسمملاك أمريَ في الدنيا وما حملت
٩
إن الحبيب الذي أوصافه كملتعليه أضلُع مضناه قد اشتملت
١٠
فمن رأى دمعه سُحباً قد انهملتيقول هذا غمام
١١
الأفق ينسجمالحكم للّه في إبداع قدرته
١٢
حيث المحيَّا أرانا حُسن نضرتهفي مظهر خفقت أعلام نصرته
١٣
هب أنهمُ حجبوا لآلاء غرتهما كان يوماً محيا الشمس ينكتم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـيوسف الثالث الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة