١
لَقَدْ سَرّني أنْ لا تَعُدّ مُجَاشِعٌ منَ الفَخرِ إلاّ عَقْرَ نَابٍ بصَوْأرِأنابكَ أمْ قومٌ تفضُ سيوفهمْ عَلى الهَامِ ثِنْيَيْ بَيْضَة ِ المُتَجَبِّرِ
٢
لعمري لنعمَ المستجارونَ نهشلٌ وحيُّ القرى للطارقِ المتنورِفوارسُ لا يدعونَ يالُ مجاشعٍ إذا برزتْ ذاتُ العريشِ المخدرِ
٣
لَعَمْرِي لَقَدْ أرْدَى هلالَ بنَ عامرٍ بتهنية ِ المرباعِ رهطُ المجشرِوَمَا زِلْتَ مُذْ لم تَستجِبْ لكَ نهشَلٌ تُلاقي صُرَاحِيّا مِنَ الذّلّ، فَاصبْرِ
٤
وَعافَتْ بَنو شَيبانَ حَوْضَ مُجاشعٍ و شيبانُ أهلُ الصفوِ غيرِ المكدرِو لو غضبتْ في شأنِ حدراءَ نهشلٌ سَمَوْها بِدُهْمٍ أوْ غَزَوْها بأنُسُرِ
٥
و لوْ في رياحٍ حلَّ جارُ مجاشعٍ لما باتَ رهناً للقليبِ المغورِو ما غرهمْ منْ ثأرهمْ عقدُ المنى و لا عقدَ إلاَّ عقدُ جارٍ مشمرَّ
٦
و نعصى بها في كلَّ يومٍ مشهرِوَقَدْ سَرّني ألاّ تَعُدّ مُجَاشِعٌ، منَ المَجدِ، إلاّ عَقْرَ نَابٍ بصَوْأرِ
٧
وَأنْتُمْ قُيُونٌ تَصْلُقُونَ سُيُوفَنا، و نعصى بها في كلَّ يومٍ مشهرَّفوارسُ كراونَ في حومة ِ الوغا إذا خرجتْ ذاتُ العريشِ المخدرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).