الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما ينسي الدهر لا يبرح لنا شجنا

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٢ قراءة
١
ما ينسي الدهرُ لا يبرحْ لنا شجناًيومٌ تداركهُ الأجمالُ والنوقُ
٢
ما زالَ في القلبِ وجدٌ يرتقي صعداًحتى أصَابَ سَوَادَ العَينِ تَغرِيقُ
٣
أينَ الأولى َ أنزلوا النعمانَ ضاحية ًأمْ أينَ أبْناءُ شَيْبانَ الغَرَانِيقُ
٤
صاهرتَ قوماً لئاما في صدورهمُضِغْنٌ قَديمٌ وَفي أخلاقِهِمْ ضِيقُ
٥
قلْ للأخيطلأ إذْ جدَّ لجراء بناأقْصِرْ فإنّكَ بالتّقصِيرِ مَحْقُوقُ
٦
لا تطلعُ الشمسُ إلاَّ وهوَ في تعبٍو لا تغيبُ إلاَّ وهوَ مسبوقُ
٧
نَفْسَي الفِداءُ لقَيْسٍ يَوْمَ تَعَصِبكمْإذْ لا يبلُ لسانَ الأخطلِ الريق
٨
بِيضٌ بِأيّديهِمُ شُهْبٌ مجَرَّبَة ٌ،للهام جذٌ وللأعناقِ تطبيق
٩
وَالتّغلِبيّونَ بِئسَ الفَحلُ فَحلُهُمُفحلاً وأمهمُ زلاء منطيق
١٠
تَحْتَ المَنَاطِقِ أسْتَاهٌ مُصَلَّبَة ٌمِثْلَ الدوَا مَسّها الأنقاسُ وَاللِّيقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة