١
يا مَلَكاً حُسنُهُ يصبُو له المَلَكُوسامِياً دونه في الرّفعةِ الفَلَكُ
٢
عُشّاقُ حُسْنِكَ في سُبْل الهوى هَلكُوالمّا بَدَا سَلكُوا للحَيْنِ ما سلكُوا
٣
فأصبحوا اليومَ قد ضاعُوا وما مَلكُوالله درُّهُمُ مِنْ فِتيةٍ نُجُبِ
٤
حديثُهُمُ في الهوى من أعجبِ العَجَبِباعُوا نُفوسَهُمُ في الحبِّ لَمْ يَجِبِ
٥
وأَظْهَروا كلَّ مستورٍ ومُنْحَجِبِولا عِتابٌ عليهم لا ولا دَرَكُ
٦
في حُبَكُمْ وهواكمْ يُخْلَعُ الرَّسنُويُهجَرُ الرّوحُ لا التّغميضُ والوسَنُ
٧
وكيف لا ولكم دون الورَى لَسَنُومنظرٌ رائقٌ مستبدعٌ حَسَنُ
٨
فوجْهُكمْ والعذارُوالبدرُ والحَلَكُ
٩
تَبَارَكَ الله ربّي ما الذي خَلَقَامِنَ المحاسِن تَسبي مَنْ به اعْتلَقَا
١٠
إذا تجلَّى سَناها أخجلَ الفَلقَاوسَوَّغَ الذل للعشّاقِ والمَلَقَا
١١
والعزُّ في الحبِّمَهْجورٌ ومُتَّرَكُ
١٢
بما بطرْفِكَ مِنْ غنجٍ ومنْ حَوَرِبصورةٍ حُزْتَها من أبدع الصُّوَرِ
١٣
بفضْلِ طَهَ وما يُتلى مِنَ السُّوَرِصِلْنِي فإنِّيَ من خوفٍ ومن خَوَرِ
١٤
أقولُ هذا لِفيْضِالنفسِ مُعْتركُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).