الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هلا سألت منازلاً بالأبرق

الكميت بن زيد الأسديالعصر الأموي · ٧ قصيدة
٤ قراءة
١
هلا سألت منازلاً بالأبرقدرست وكيف سؤال من لم ينطقِ
٢
لعبت بها ريحان ريح عجاجةبالسافيات من التراب المعتقِ
٣
والهيفُ رائحة لها ينتاحهاطَفَل العشيَّ بذي حناتم شُرَّقِ
٤
تصِل اللقاحَ إلى النتاجِ مربَّةٌلخفوق كوكبها وإِن لم يخفق
٥
غيرن عهدك بالديار وما يكنرهن الحوادث من جديد يخلُق
٦
إلا خوالد في المحلة بيتهاكالطيلسان من الرماد الأورق
٧
ومشجَّجاً ترك الولائد رأسهمثل السواك ودمنةً كالمُهرق
٨
دار التي تركتك غير ملومةدنِفاً فإن لم رع قلبك فاشفق
٩
قد كنت قبلُ تشوق من هجرانهافاليوم إذ شحط المزار بها تقِ
١٠
والحب فيه حرارة ومرارةسائل بذاك من تطعمَّ أو زقي
١١
ما ذاق بؤس معيشة ونعيمهافيما مضى أحد إذا لم يعشقِ
١٢
من قال رب أخا الهموم ولم يبتغرض الهموم ونصبهن يؤرق
١٣
بشرت نفسي إذ رأيتك بالغنىووثقت حين سمعت قولك لي ثق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الكميت بن زيد الأسدي

عُرف الكميت بن زيد بلقب شاعر الهاشميات، وهي قصائد مدح فيها بني هاشم فصارت علامته الكبرى. كوفي النشأة، جمع إلى الشعر معرفة بآداب العرب وأنسابها، وكان خطيب قومه وفارسًا فيهم. روى عنه جعفر بن بشار الأسدي، وتُشكِّك بعض الدراسات في نسبة قصيدة «الغريب» بينهما. قال أبو عكرمة الضبي إن اللغة لولا شعره لم يكن لها ترجمان.

قصائد أخرى لـالكميت بن زيد الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة