الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولقد مدحتك يا كبن نصر مدحة

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
وَلَقَدْ مَدَحْتُكَ يَا كبْنَ نَصْرٍ مِدْحَة ًمَا كُنْتَ تَرْجُو مِثْلَهَا وَتُؤَمِّلُ
٢
وفتحتُ باباً من وِدادِكَ لَيتَهُمُستَغلَقٌ بيني وبينَكَ مُقفَلُ
٣
وَنَظَمْتُ فِيكَ مِنَ الثَّنَاءِ قَلاَئِداًسِترُ الملوكِ بمثلِها يَتجَمَّلُ
٤
ونزَعتُ من خِدري إليكَ عَقيلة ًكَانَتْ يَدَايَ بِهَا تَضَنُّ وَتَبْخَلُ
٥
ورَضِيتُ حَرّاناً لها داراً وكمْحَامَتْ فَمَا وَصَلَتْ إلَيْهَا الْمَوْصِلُ
٦
وَرَجَوْتُ أَنْ تَنْدَى صِفَاتُكَ لِي فَمَارَشَحَ الْحَدِيدُ وَلاَ كسْتَلاَنَ الْجَنْدَلُ
٧
جَاءَتْكَ رَائِعَة َ الْجَمَالِ كَرِيمَة َ كلْأَعْرَاقِ مُهْدِي مِثْلِهَا لاَ يَخْجَلُ
٨
فَنَبَذْتَهَا مِنْ رَاحَتَيْكَ وَإنَّهَافِي الذَّبِّ عَنْ عِرْضِ الْكَرِيمِ لَمُنْصُلُ
٩
وَغَفَلْتَ عَنْهَا مُعْرِضاً وَوَرَاءَهَامِنِّي حَمِيَّة ُ وَالِدٍ لاَ يَغْفُلُ
١٠
ورمَيْتَها بالصدِّ منكَ وما رما الشُّعراءَ بالإعراضِ يوماً مُقبِلُشُّعَرَاءَ بِالإعْرَاضِ يَوْماً مُقْبِلُ
١١
فَغَدَتْ مُضَيَّعَة ً لَدَيْكَ قَلِيلَة َ كلْأَنْصَارِ لاَ تَدْرِي بِمَنْ تَتَوَسَّلُ
١٢
فَكرْدُدْ مُطَلَّقَة ً إلَيَّ مَدَائِحِيفطَلاقُ من هو غيرُ كَفْؤٍ أجمَلُ
١٣
فَسَأُقْبِلَنَّ بِهَا عَلَى مُتَبَلِّجٍكرَماً عليها بالمَوَدَّة ِ يُقبِلُ
١٤
طَلْقُ الأَسِرَّة ِ بَاسِمٌ لِعُفَاتِهِتُعطي يداهُ ووجهُهُ يَتهلَّلُ
١٥
ولأَنْزِلَنَّ وإنْ رَغَمْتَ على نظامِالْحَضْرَتَيْنِ بِهَا وَنِعْمَ الْمَنْزِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة