١
لاَ تَخْشَ إمْلاَقاً إذَا كعْتَلَقَتْكَفَّاكَ بِي فَالنُّجْحُ فِي دَرَكِي
٢
فالنَّسرُ لو قصدَتْهُ بُنْدُقَة ٌمِنِّي لأَرْدَتْهُ عَنِ الْفَلَكِ
٣
نهضَتْ غَوارِبُها من الْأَشْوَاقِ بِالْعِبْءِ الثَّقِيلِ
٤
مُتَلَفِّتاتٍ من شَرافِ إلى سَنا برقٍ كَليلِ
٥
يَا دَارُ لاَ بَرِحَتْ تَجُودُكِ كُلُّ غَادِيَة ٍ هَطُولِ
٦
وَتَنَفَّسَتْ رِيحُ الصَّبَاحَرَّانِ فِي عَافِي الطُّلُولِ
٧
هل لي إلى ذاتِ القَلائدِ والمَراسِلِ من رَسولِ
٨
فَيُبِثَّ مَا بِي منْ ضَنَابَادٍ وَدَاءِ هَوًى دَخِيلِ
٩
ومنَ المُحالِ تَنَظُّريمَلاَعِبِ الْحَيِّ الْحُلُولِ
١٠
وَعَلَى النَّقَا مِنْ وَجْرَة ٍبَلْهَاءُ تَلْعَبُ بِالْعُقُولِ
١١
فِي ضَمِّ مَا ضَمَّتْ غَلاَئِلُها شفاءٌ للغَليلِ
١٢
ما بينَ خُوطِ أَراكة ٍمِنْهَا وَحِقْفِ نَقاً مَهِيلِ
١٣
مَحُ بِي وَيُحْزِنُ فِي السُّهُولِيَبْدُو لِشَائِمِهِ كَمُخْ
١٤
نِي إلَى هَمٍّ طَوِيلِيَ وَرِيقَة ٌ بَعْدَ الذُّبُولِ
١٥
يَا بَيْنُ كَمْ أَجْلَيْتَ يَوْمَنْ آلُهُ آلُ النَّبِ
١٦
ما للعَذولِ ولمْ أزلْكِلْفاً بِعِصْيَانِ الْعَذُولِ
١٧
صَلِفٍ مَلُولٍ آهِ وَاقَّوَامِ فِي اللَّيْلِ الطَّوِيلِ
١٨
يَا سَعْدُ أَنْجِدْنِي عَلَى الْلُ بخصرِهِ الواهي النَّحيلِ
١٩
أَلثابتِ الأرْآءِ فيدَحْضٍ بِوَاطِئِهِ زَلِيلِ
٢٠
بأَكُفِّ فِتيانٍ لهمْفي الرَّوعِ أحلامُ الكُهولِ
٢١
مِنْ كُلِّ أَغْلَبَ بَاسِلٍغَيْرِ الْجَبَانِ وَلاَ النَّكُولِ
٢٢
يُسْرِي وَحِيداً وَهْوَ مِنْحَدِّ العزيمة ِ في رَعيلِ
٢٣
يُهْوي به أظْمى الفُصوصِ مُطَهَّمٌ سَامِي التَّلِيلِ
٢٤
عَزَمَاتُ مَنْصُورٍ الْعَزَائمِ لا ينامُ على الذُّحولِ
٢٥
ما أجدبَتْ أرضٌ سقاها صَوبُ نائلِهِ الهَطُولِ
٢٦
لقِحَتْ على طُولِ الحِيالِ ورَوَّضَتْ بعدَ المُحولِ
٢٧
جيرانِ بيتِ اللهِ ذيالْحُرُمَاتِ وَالشَّرَفِ الأَثِيلِ
٢٨
مِنْ مَعْشَرٍ يُرْعَى ذِمامُ الْجَارِ فِيهِمْ وَالنَّزِيلِ
٢٩
يأْوي الطَّريدُ إلى ظِلالِ بُيُوتِهِمْ وَكبْنُ السَّبِيلِ
٣٠
أَطْوَادُ حِلْمٍ فِي النَّدِيِّ وَفِي الْوَغَا آسَادُ غِيلِ
٣١
لَهُمُ قَدِيمُ مَآثِرٍمأثورة ٍ عنْ جِبْرِئيلِ
٣٢
بالناصرِ المَولى الإمامِ وَجُودِهِ الْجَمِّ الْجَزِيلِ
٣٣
شِيدَتْ مَبانيهمْ وقدْتُرْبي الفروعُ على الأصولِ
٣٤
وَرِثَ الْخِلاَفَة َ عَنْهُمُوالمُلكَ جيلاً بعدَ جيلِ
٣٥
فَإذَا كنْتَمَى عَدَّ الْجُدُودَ الأنبياءَ إلى الخليلِ
٣٦
وَأَحَلَّنِي فِي وَارِفٍمِنْ ظِلِّ دَوْلَتِهِ ظَلِيلِ
٣٧
وَلَبِسْتُ مِنْ نَعْمَائِهِحَصْداءَ سابغة َ الذيولِ
٣٨
وَالدَّهْرُ يَرْمُقُنِي بِطَرْفٍ مِنْ حَوَادِثِهِ كَلِيلِ
٣٩
أحسنتَ في الدهرِ المُسيءِ وجُدتَ في الزمنِ المُحيلِ
٤٠
فإليكَ رائقة ً فَصاحَتُهَا بِأَشْعَارِ الْفُحُولِ
٤١
مَا ضَرَّهَا أَنْ لاَ تَكُونَ عَقِيلَة ً لاَِبِي الْعَقِيلِ
٤٢
فَضُلَتْ على أَخَواتِهافضْلَ الضَّحَاءِ على الأصيلِ
٤٣
وَأَطَالَ مِنْ تَعْنِيسِهَاعدمُ الكُفاة ِ من البُعولِ
٤٤
ما للكواكبِ ما لهاعِنْدَ الْقُلُوبِ مِنَ الْقَبُولِ
٤٥
لم أرضَ في الدنيا لهاغَيْرَ الْخَلِيفَة ِ مِنْ مُنِيلِ
٤٦
وَلَطَالَمَا نَزَّهْتُهَاعن موقِفِ الشِّعرِ الذَّليلِ
٤٧
وجَذَبْتُ فضلَ زِمامِهاعَنْ مَرْتَعِ الطَّمَعِ الْوَبِيلِ
٤٨
فَتَمَلَّ مُلْكاً مَا لِرَائعة ٍ عليها من سبيلِ
٤٩
وَعُلُوَّ جَدٍّ مَا لِطَالِعِهِ الْمُشَرِّقِ مِنْ أُفُولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).