الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما سمحت وكلله يا سادتي

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
مَا سَمُحَتْ وَكللَّهِ يَا سَادَتِينفسي ببَيعِ المِطْرَفِ الخَزِّ
٢
ولا تركْتُ الطُّرْزَ من بعدِ ماكنتمْ تُسمُّوني أبا الطُّرْزِ
٣
حَتَّى وَهَتْ سُوقِي وَهَيْهَاتَ أَنْتَنْفُقَ وَكلأَشْعَارُ مِنْ بَزِّي
٤
عامَلْتَ خَبّازي بهِ بعدَ ماعامَلني أمْسِ بما يُجْزي
٥
ولمْ يكنْ واللهِ في نِيّتيإخْرَاجُهُ لَوْلاَهُ مِنْ حِرْزِي
٦
وَلِي غُلاَمٌ وَجْهُهُ طِيرَة ٌفِي غَايَة ِ كلإدْبَارِ وَكلْعَجْزِ
٧
يَسْعَى إلَى مَا ضَرَّهُ مِثْلَ مَايُثْنى عليها دُودة ُ القَزِّ
٨
نهارُهُ يَغدو إلى السُّوقِ فيبَيعِ قُماشٍ وشِرى خُبزِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة