الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حييت يا دار كلهوى من دار

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
حُيِّيتِ يَا دَارَ كلْهَوَى مِنْ دَارِوَلاَ عَدَتْكِ كلسُّحُبُ كلسَّوَارِي
٢
مُثْقلَة ً كالإبِلِ العِشَارِبَاكِيَة ً بِأَدْمُعٍ غِزَارِ
٣
عَلَى ثَرَى رُسُومِكِ كلْقِفَارِفَرُبَّ لَيْلاَتِ هَوًى قِصَارِ
٤
تَصرَّمَتْ فيكِ على إيثارينِلْتُ بِهَا مَا شِئْتُ مِنْ أَوْطَارِي
٥
أَعْقُرُ فيها الهَمَّ بالعُقارِأَشْرَبُهَا بِجَذْوَة ٍ مِنْ نَارِ
٦
ترمي من الحَبَابِ بالشَّرارِحَمْرَاءَ أَوْ صَفْرَاءَ كَكلدِّينَارِ
٧
كأنّها ذَوْبُ النُّضارِ الجاريرقَّتْ فما تُدرَكُ بالأَبصارِ
٨
تِخالُها في كأسِها المُدارِإيمَاضَ بَرْقٍ فِي كلظَّلاَمِ سَارِي
٩
باتَ بها الأسمرُ من سُمَّاريمُطَرَّزَ كلْخَدَّيْنِ بِكلْعِذَارِ
١٠
يُدِيرُ لَحْظاً مُرْهَفَ كلْغِرَارِذا كُحُلٍ في الطَّرفِ واحمِرارِ
١١
وهَيَفٍ في الخصرِ واختِصارِوَقَامَة ٍ قَامَتْ بِهَا أَعْذَارِي
١٢
رِيقَتُهُ كَكلْعَسَلِ كلْمُشَارِوَرِدْفُهُ أَثْقَلُ مِنْ أَوْزَارِي
١٣
يَقِلُّ مِنْ حِمَالِهِ كصْطِبَارِيوَدُمْيَة ٍ قَصِيرَة ِ كلزُّنَّارِ
١٤
مُشبَعَة ِ الخَلْخالِ والسِّوارِكَأَنَّهَا بَدْر كلسَّمَاءِ كلسَّارِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة