الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد أقلعت فكصفحوا عن جرمها كلغير

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
قَدْ أَقْلَعَتْ فَكصْفَحُوا عَنْ جُرْمِهَا كلْغَيْرُوقد أتتْكُمْ صُروفُ الدهرِ تعتذِرُ
٢
كَانَتْ عَلَى كلسُّكْرِ مِنْهُ هَفْوَة ٌ فَهَبُوابفضْلِ أحلامِكُمْ ما جرَّهُ السَّكَرُ
٣
وَكسْتَعْمِلُوا عَادَة َ كلصَّفْحِ كلَّتِي شَهِدَ كلْبَادُونَ فِيهَا لَكُمْ بِكلْفَضْلِ وَكلْحَضَرُ
٤
لنفسِهِ لا لكمْ كانتْ إساءَتُهُوفي بَنيهِ سرى لا فيكمُ الضرَرُ
٥
أَصَابَكُمْ فِي ثَرَاءٍ لَمْ يَزَلْ لِذوِي كلْحَاجَاتِ أَوْ لِبَنِي كلآمَالِ يُدَّخَرُ
٦
كذا الحوادثُ لا يُمسي على خطَرٍمِنْهَا مِنَ كلنَّاسِ إلاَّ مَنْ لَهُ خَطَرُ
٧
قَدْ كَانَ فِي ذَاكَ سَلْبٌ وَهْوَ مَوْهِبَة ٌوَكلْمَالُ مَا سَلِمَتْ نَفْسُ كلْفَتَى هَدَرُ
٨
فكلّما سلبَتْ كفّاكَ من نَشَبٍيَا دَهْرُ فِي جَنْبِ مَا أَبْقَيْتَ مُغْتَفَرُ
٩
إنّي أرى ظفَراً تبدو مَخائِلُهُفَكسْتَشْعِرُوهُ وَعُقْبَى كلصَّابِرِ كلظَّفَرُ
١٠
هذا صباحٌ تَدُرُّ الشمسُ طالعة ًمِنْ بَعْدِهِ وَوَمِيضٌ خَلْفَهُ مَطَرُ
١١
ولَّتْ سحابة ُ ذاكَ الشرِّ مُقلِعة ًعنّا وعادَ رَماداً ذلكَ الشرَرُ
١٢
وَحُسْنُ رَأْيِ أَمِيرِ كلْمُؤْمِنينَ لَكُمْفِي كُلِّ طَارِقِ هَمٍّ فَادِحٍ وَزَرُ
١٣
مِنْ كُلِّ مَاضٍ بِجَدْوَى كَفِّهِ خَلَفٌوَكُلُّ وَهْنٍ بِمَا أَوْلاَهُ مُنْجَبِرُ
١٤
عنكمْ روى الناسُ أخبارَ الكرامِ وفيقَدِيمكُمْ جَاءَتِ كلآيَاتُ وَكلسُّوَرُ
١٥
قَوْمٌ يُضِيءُ لَنَا فِي كُلِّ رَاجِية ٍآرَاؤُهُمْ وَظَلاَمُ كلْخَطْبِ مُعْتَكِرُ
١٦
إذا هُمُ استَبقوا في الجُودِ وابتَدرواتَشابَهَتْ منهمُ الأَوْضاحُ والغُرَرُ
١٧
فَفي كلْكَتَائِبِ آسَادٌ إذَا كلْتَأَمُواوَفِي كلْمَوَاكِبِ أَقْمَارٌ إذَا سَفَرُوا
١٨
لاَ يَفْخَرُون بِمُلْكٍ شَامِخٍ وَبِهِمْتُمسي الممالكُ في الآفاقِ تفتخِرُ
١٩
إذَا كقْشَعَرَّ كلثَّرَى كَانَتْ وُجُوهُهُمُلَنَا وَأَيْدِيهِمُ كلرَّوْضَاتُ وَكلْغُدُرُ
٢٠
بالمَنْدَلِ الرَّطْبِ يُذْكى في بيوتِهمُنارُ القِرى وتُذَكّى حولَها البِدَرُ
٢١
تَزيدُهمْ رغبة ً في العَفوِ بَسْطَة ُ أيديهمْ فأحلمُ ما كانوا إذا قدروادِيهِمْ فَأَحْلَمُ مَا كَانُوا إذَا قَدَرُوا
٢٢
إنَّ الوزارة َ لمّا غابَ ضَيْغَمُهاعَنْهَا وَفَارَقَ تِلْكَ كلْهَالَة َ كلْقَمَرُ
٢٣
لَمْ تَرْضَ فِي كلأَرْضِ مَخْلُوقاً يَكُونُ لَهَاكَفْئاً تَدينُ له عَفواً وتأتَمِرُ
٢٤
فأقسمَتْ لا رأى خَطباً لها نظَرٌحَتَّى يكُونَ لَكُمْ فِي أَمْرِهَا نَظَرُ
٢٥
إنْ لانَ مَغمَزُها من بعدِكمْ فبِماأمسَتْ لدَيكُمْ وما في عُودِها خَوَرُ
٢٦
رَدُّوا عليها أمانيها بعَودِكُمُفَمَا لَهَا فِي سِوَى تَدْبِيرِكُمْ وَطَرُ
٢٧
لقد تَطاوَلَ أقوامٌ لمَنصِبِهاجَهلاً وفي بُوعِهمْ عن نَيلِها قِصَرُ
٢٨
فقُلْ لهم نَكِّبوا عن طُرْقِها فمتىكَرَّتْ مَعَ كلْجُرْدِ فِي مِضْمَارِهَا كلْحُمُرُ
٢٩
تَزَحْزَحُوا عَنْ مَقَامِ كلْمَجْدِ وَكعْتَزِلُوامَرابضَ الأُسْدِ لا يحتلُّها البقَرُ
٣٠
فللحروبِ رجالٌ يُعرفونَ بهاوللسيادة ِ قومٌ غيرُكمْ أُخَرُ
٣١
لا يُعرَفُ السَّبْقُ إلاّ في الجِيادِ ولايَفري الضَّريبة َ إلاّ الصارمُ الذكَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة