١
نَارُ جَوى ً فِي كلضُّلُوعِ تَتَّقِدُوَمُهْجَة ٌ قَدْ أَذَابَهَا كلْكَمَدُ
٢
في حُبِّ لَدْنِ القَوامِ تملِكُهُيدي وما لي بالهَجرِ منهُ يَدُ
٣
أَيا كلسَّيّدُ مَا سَولا ظلُّكَ مُمتَدُّ
٤
مُنفرِدٌ بالجمالِ عاشِقُهُفي حُبِّهُ بالغرامِ مُنفرِدُ
٥
وبابُ الخيرِ والتوفيقِ في وجهِكَ مُنسَدُّرِ وَكلتَّوْفِي
٦
وَلاَ فِيكَ بِحَمْدِ كللَّهِلاَ هَزْلٌ وَلاَ جِدُّ
٧
عَرَّضَنِي لِلسَّقَامِ عَارِضُهُوَمُذْ وَهَى خَصْرُهُ وَهَى كلْجَلَدُ
٨
كَيْفَ كصْطبَارِي عَنْهُ وَقَدْ فَنِيَتْذخائرُ الصبرِ فيهِ والعُدَدُ
٩
وسِيّانَ لدَيْكَ الذمُّمن جهلِكَ والحمدُ
١٠
أم كيفَ يَخبو للشوقِ في كبِدينَارٌ لَهَا نَارُ خَدِّهِ مَدَدُ
١١
ولمّا غلبَ اليُبْسُعلى رأسِكَ والبرْدُ
١٢
وَهَلْ عَلَى مِثْلِ مَا أُكَابِدُهُفِي كلْحُبِّ يَبْقَى لِعَاشِقٍ كَبِدُ
١٣
تَعَرَّضْتَ لِمَنْ تَفْرَقُمِنْ أَعْرَاضِهِ كلأُسْدُ
١٤
ولو زاحمَهُ الطَّوْدُلأَمْسى وهْوَ مُنْهَدُّ
١٥
أنجَزَ وعدي بزَورة ٍ طالماكَانَ غَرِيمُ كلْهَوَى بِهَا يَعِدُ
١٦
فَخُذْ دَالِيَّة ً وَجْهُكَمنها اليومَ مُسوَدُّ
١٧
فَبَاتَ يَجْلُو حَمْرَاءَ تَحْسِبُهَامن وجنتَيْهِ في الكأسِ تتَّقِدُ
١٨
ولا تحسبُ أنّيبهِجائي لكَ مُعتَدُّ
١٩
وَسَّدْتُهُ سَاعِدِي وَوَسَّدَنِيخدَّاً له سيفُ لَحظِهِ رصَدُ
٢٠
فما عندي على مثلِكَلاَ غَيْظٌ وَلاَ حِقْدُ
٢١
أَحُومُ من حَولِهِ وبي ظمأٌإلَى جَنَا رِيقِه وَلاَ أَرِدُ
٢٢
وَلكِنْ أَسْرَفَ كلظَّالِمُوالظُّلمُ لهُ حَدُّ
٢٣
أَشْكُو إلَيْهِ وَجْدِي وَأَهْوَنُ مَامَرَّ على مَسمعَيْهِ ما أجِدُ
٢٤
فعالَجْتُ بذَبحِ التَّيسِحتى يفزَعَ القِردُ
٢٥
قامَ يَميطُ الرُّقادَ عن مُقَلٍحَتَّى إذَا كللَّيْلُ شَابَ مَفْرِقُهُ كلْ
٢٦
وَيلٌ لأعدائِهِ لقد سَفِهوافي الرأيِ فاسْتَذْأَبوا وهمْ نقَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).