الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صديق أفادتني كلحداثة وده

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
صَدِيقٌ أَفَادَتْنِي كلْحَدَاثَة ُ وُدَّهُفأصبحْتُ سَهلاً في يَدَيَّ قِيَادُهُ
٢
يميلُ معي حتى كأنَّ فؤادَهُنَجِيُّ فؤادي أو مُرادي مُرادُهُ
٣
فلمّا أَحالَ الدهرُ صِبْغة َ رأسِهِوأَحْنا عليهِ حالَ فيَّ اعتِقادُهُ
٤
وَمَا كُنْتُ قَبْلَ كلْيَوْمِ أَحْسِبُ أَنَّهُإذَا شَابَ رَأْسُ كلْمَرْءِ شَابَ وِدَادُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة