١
يا من جَلا بقدومِهِالْمَيْمُونِ عَنْ عَيْنِي قَذَاهَا
٢
وَأَعَادَ لَمَّا عَادَ أَيامَ السرورِ كما بَداها
٣
وَّحْ نَبْتُهَاوَدَجَى ضُحَاهَا
٤
مُذْ غِبتَ ما أَنِستْ إلىغُمْضٍ ولا طعِمَتْ كَراها
٥
وتَوحَّشَتْ بغداذُ ليلمّا بعِدْتَ وجانِباها
٦
أمسَتْ وقدْ ودَّعتَهاعُطْلاً فلا عدِمَتْ حُلاها
٧
عَمِيَتْ مَطَالِعُهَا فَعُدْتَ وَنُورُ وَجْهِكَ قَدْ جَلاَهَا
٨
أَلْيَوْمَ أَصْبَحَ مُؤْنِقاًبكَ جَوُّها عَبِقاً ثَراها
٩
يَا مَنْ لَهُ كَفٌّ تَعَبِغُ ظِلِّهَا وَحَلاَ جَنَاهَا
١٠
واخْضرَّ يابسُ عُودِهابنَداكَ واخْضلَّتْ رُباها
١١
كَادَتْ تَمُورُ وَقَدْ عَرَاها من فِراقِكَ ما عراها
١٢
لكِنْ تَذَاكَرَهَا بَهَاءُ الدينِ فاشتدَّتْ قُواها
١٣
ذادَ الرَّدى عن ذَودِهاوَحَمَى بِسَطْوَتِهِ حِمَاهَا
١٤
كَفْوءٌ إذَا نِيطَتْ مُلِمَّاتُ الأُمُورِ بِهِ كَفَاهَا
١٥
قلّدْتَهُ عَضْباً إذامَسَّ الخطوبَ بهِ بَراها
١٦
بِعَزِيمَة ٍ كَالنَّجْمِ لَمْتَتَعَدَّ في شَبَهٍ أَباها
١٧
مُتَقَيِّلاً لكَ لا يزالُ بوجهِهِ لكَ الاتِّجاها
١٨
يا دَوحة َ المجدِ الذيشرَفُ المُظفَّرِ مُنتهاها
١٩
وعِصابة ُ المُلكِ التياختارَ الخليفة ُ وارْتضاها
٢٠
أَلطاعِنو ثَغرِ العِدىوَالْحَرْبُ قَدْ دَارَتْ رَحَاهَا
٢١
تشكو السيوفُ إليهمِقِصَراً فيُشْكيها خُطاها
٢٢
بمحمّدٍ شادَتْ قَواعِدُ مَجْدِهَا وَعَلاَ بِنَاهَا
٢٣
ملِكٌ إذا الأيامُ رَثَّ جَدِيدُ رَوْنَقِهَا كَسَاهَا
٢٤
أَفْنَى خَزَائِنَ مَالِهِوَشَرَى الْمَحَامِدَ فَ؟قْتَنَاهَا
٢٥
راضَ الأمورَ فأصبحَتْطَوْعَ الأَزِمَّة ِ وَ؟مْتَطَاهَا
٢٦
يُفني المَدى جَرْياً إذاما الخيلُ أَفناها مَداها
٢٧
يا من لهُ كَفٌّ تَعلَّمَتِ السحائبُ من سَخاهاِبُ مِنْ سَخَاهَا
٢٨
تَنْهَلُّ مُغْدِقَة ً عَلَىمَا حَادَ عَنْ نَهْجِ السَّبِي
٢٩
لكَ في القلوبِ مَحبّة ٌثَبَتَتْ فَلَمْ تُنْكَثْ قُوَاهَا
٣٠
حتى كأنّكَ من ضَمائِرِها خُلقْتَ ومن هَواها
٣١
وَكَأَنَّمَا جَبَلَ الْقُلُوبَ عَلَى وِدَادِكَ مَنْ بَرَاهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).