الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَا رُوحَ كُلِّ كجْتِمَاعٍوَأُنْسَ كُلِّ نَدِيمِ
٢
إسمَعْ فما زِلتَ تُرْجىلِكُلِّ أَمْرٍ عَظِيمِ
٣
بأنّنا قد حصلْنافِي دَارِ حُرٍّ كَرِيمِ
٤
وَعِنْدَنَا كُلُّ شَيْءٍإلاَّ بَنَاتِ الْكُرُومِ
٥
فابعَثْ بها من عُقارٍفِيهَا جَلاَءُ الْهُمُومِ
٦
مُضِيئَة ٍ كَسَجَايَاكَ في الزمانِ البَهيمِ
٧
نظلُّ في خَفْضِ عَيشٍفي ظلِّها ونَعيمِ
٨
عندَ الرَّشيدِ ولكنْفِي دَعْوَة ِ كبْنِ الْحَكِيمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة