الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ملكت قلبي في الحكم فكحتكمي

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
مَلَكْتِ قَلْبِي فِي الْحُكْمِ فَكحْتَكِمِيأَفْدِيكِ مِنْ مَالِكٍ وَمِنْ حَكَمِ
٢
قَدْ سَئِمَ اللَّيْلُ فِيكِ مِنْ سَهَرِييا ليلُ والعائِداتُ من سقَمي
٣
تسفَحُ عيني دموعَها أسَفاًعَلَى زَمَانٍ بِالسَّفْحِ لَمْ يَدُمِ
٤
يُحْدِثُ لِي ذِكْرُ عَهْدِهِ طَرَباًإلى ليالٍ من وَصلِنا قُدُمِ
٥
قَدْ أَقْسَمَتْ لاَ كهْتَدَى الْخَيَالُ إلَىجَفْنِي وَبَرَّتْ لَمْيَاءُ فِي الْقَسَمِ
٦
يا عاذِلي مُهدِياً نَصيحَتَهُلو كانَ في النُّصحِ غيرَ مُتَّهَمِ
٧
يلُومُني في الهوى وأحسِبُهُلو ذاقَ منهُ ما ذُقتُ لم يَلُمِ
٨
خَلِّ مَلاَمِي فِي حُبِّ ظَالِمَة ٍلَمْ يَخْلُ قَلْبِي فِيهَا مِنَ الأَلَمِ
٩
شَيمَتُهَا الْهَجْرُفَهْيَ تَبْخَلُ بِالْ
١٠
إنْ بخِلَتْ فالسماحُ لي خلُقٌأَوْ غَدَرَتْ فَالْوَفَاءُ مِنْ شِيَمِي
١١
كم ليلة ٍ بِتُّ بينَ مُرتَشَفٍمِنْ رِيقِهَا بَارِدٍ وَمُلْتَثَمِ
١٢
أَمْزُجُ شَكْوَايَ بِالْخُضُوعِ لَهَاوَدَمْعَ عَيْنِي صَبَابَة ً بِدَمِي
١٣
أَمَا وَدُرٍّ مِنْ لَفْظِهَا بَدَدٍيَمُرُّ مِنْ ثَغْرِهَا بِمُنْتَظِمِ
١٤
وَمَائِسٍ مِنْ قَوَامِهَا ثَمِلٍوَمُسْكِرٍ مِنْ رُضَابِهَا شِيَمِ
١٥
مُعيدُ شملِ الإسلامِ مُلتَئماًوكانَ لولاهُ غيرَ مُلتَئمِ
١٦
وَنَاشِرُ الْعَدْلِ فِي الأَنَامِ عَلَىفقرٍ إليهِ ومُنْشِرُ الكرَمِ
١٧
هوَ الإمامُ الذي مُعانِدُهُمُعانِدُ اللهِ بارئِ النَّسَمِ
١٨
حَامِي حِمَى الْمُلْكِ بِالْمُثَقَّفَة ِ السُّمْرِ وَبِيضِ الصَّوَارِمِ الْحُذُمِ
١٩
بَثَّتْ يَدَاهُ الآجَالَ فِي النَّاسِ وَالْأرزاقَ عدلاً بالسيفِ والقلَمِ
٢٠
أَكْرَمُ مَنْ مَدَّ بِالنَّوَالِ يَداًوخيرُ ساعٍ يسعى على قدَمِ
٢١
طبَّقَ إحسانُهُ البلادَ فمايعدَمُ في عصرِهِ سِوى العَدَمِ
٢٢
وَعَمَّ بِالْجُودِ كُلَّ ذِي أَمَلٍوخَصَّ بالعَفوِ كلَّ مُجتَرِمِ
٢٣
قَدْ نَكِرَتْ بِيضُهُ الْغُمُودَ لِمَايُغمِدُها في التَّريبِ واللِّمَمِ
٢٤
نَمَتْهُ مِنْ هَاشِمٍ لُيُوثُ وَغًىيَفْرَقُ منها الليوثُ في الأَجَمِ
٢٥
فروعُ مجدٍ جلَّتْ مآثِرُهمْمِنَ الْعُلَى فِي الْفُرُوعِ وَالْقِمَمِ
٢٦
مِنْ كُلِّ قِيْلٍ يُقِيلُ زَلَّة َ عَاثرٍ وقَرْمٍ إلى الندى قَرِمِ
٢٧
وَصْلِ عَلَيْنَا يَقْظَى وَفِي الْحُلُمِفي الخَطبِ تَجلو حَنادِسَ الظُّلَمِ
٢٨
همُ الوفيُّونَ بالعهودِ إذاقَلَّ وفاءُ الرجالِ بالذِّمَمِ
٢٩
أَلضارِبونَ الكُماة َ في الغارة ِ الشَّعْواءِ والمُطعِمونَ في الإزَمِشَّعْوَاءِ وَالْمُطْعِمُونَ فِي الإزَمِ
٣٠
جيرانُ بيتِ اللهِ الحرامِ إذاعُدَّ فِخارٌ وسادَة ُ الحَرَمِ
٣١
طالَهُمُ المُستضيءُ باعَ عُلى ًوهِمّة ً والعُلوُّ بالهِمَمِ
٣٢
مَلَّكَهُ اللَّهُ أَمْرَ أُمَّتِهِوَكَفَّ عَنْهَا بَوَائِقَ النِّقَمِ
٣٣
ورَدَّ كيدَ الأعداءِ باغية ًبحَدِّ سيفٍ من بأسِهِ حَذِمِ
٣٤
فَكَانَ لِلدِّينِ خَيْرَ مُنْتَصِرٍوَكَانَ لِلَّهِ خَيْرَ مُنْتَقِمِ
٣٥
يَمَّمْتُهُ ظَامِئاً فَأَوْرَدَنِيمَناهلاً من حِياضِهِ الفُعُمِ
٣٦
وَشَارَفَتْ بِي مِنْهُ الأَمَانِي عَلَىبَحْرِ عَطَاءٍ بِالْجُودِ مُلْتَطِمِ
٣٧
أعْلَقْتُ كفِّي لمّا اعْتَلَقْتُ بهِحَبلاً من اللهِ غيرَ مُنْقَصِمِ
٣٨
وَذِمَّة ً مِنْهُ لَوْ أُذِمَّ بِهَالذي شبابٍ ما رِيعَ بالهَرَمِ
٣٩
فَكجْتَلِهَا كَالْعَرُوسِ تَتْبَعُ فِي الْإحْسَانِ أَسْلاَفَهَا مِنَ الْخَدَمِ
٤٠
عَذْرَاءَ لَمْ يُجْدِ مِثْلَهَا كَرَماًقَبْلِي زُهَيْرٌ يَوْماً عَلَى هَرِمِ
٤١
عُونَ قَوافٍ أتَتْكَ تحملُ أَبكارَ معانٍ لم تُفْتَرَعْ بفَمِكَارَ مَعَانٍ لَمْ تُفْتَرَعْ بِفَمِ
٤٢
شَوَارِداً يُقْتَفَى مَذَاهِبُهَافهْيَ لَقاحُ الخواطرِ العُقُمِ
٤٣
وابْلِ جديدَ البقاءِ ضافيَة ًعَلَيْكَ مِنْهُ مَلاَبِسُ النِّعَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة