الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليفة كلله كلذي

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
خَلِيفَة َ كللَّهِ كلَّذِيوعودُهُ لا تُخلَفُ
٢
وَيَا إمَاماً أَعْجَزَتْصِفاتُهُ من يَصِفُ
٣
ما عندَهُ لسائلٍرَدٌّ وَلاَ تَوَقُّفُ
٤
تَ مُوَسِّدِي خَدّاً وسالِفْوَلِلسَّمَاحِ وَكلنَّدَى
٥
تَلِيدُهُ والمُطْرَفُوَهَمُّهُ كلْخِدْمَة ُ فِي كل
٦
مَدْحٌ كَنُوَّارِكلرَّبِي
٧
يا من له عزمٌ كحَدِّ المَشْرَفِيِّ مُرهَفُْهِ تَذْرِفُ
٨
فاقي عليه تدُرفُالكُماة ِ تَرجُفُ
٩
حِلْفَة َ بَرٍّصَادِقِ كلْ
١٠
ومن له شَمائلٌمنَ الشَّمُولِ ألطَفُ
١١
للهِ لَيلاتٌ خلَتْمنهُ وأيامٌ سَوالِفْ
١٢
ومُقلة ٌ عنِ الرَّعايا طَرفُها لا يَطرِفُ
١٣
خَيْثُ الحبيبِ مُساعِدٌيَا مَنْ لَهُ عَزْمٌ كَحَ
١٤
أيامُهُ لحُسنِهارَوْضَة ُ حَزْنٍ أُنُفُ
١٥
ليسَ بها ظُلمٌ ولاجَورٌ ولا تَعجْرُفُ
١٦
عِ وَشْيُهُ مُفَوَّفُباللَّحَظاتِ يُقطَفُ
١٧
ورِيقَة ٍ يُمزَجُ ليبها السُّلافُ القَرْقَفُ
١٨
أوَما ترى هِيفَ الغصونِطرَباً ودمعُ
١٩
المُزنِ واكِفْومُخْطَفٍ لَوني إذا
٢٠
رَأَيْتُهُ يَنْخَطِفُأعْطِفُهُ وقلبُهُ
٢١
كالصخرِ لا ينعطِفُوَعَيْشَة ٍ دَهْرِي عَلَيَّ
٢٢
مِثْلَهَا لا تَخْلِفُوهل لماضٍ من شبا
٢٣
بٍ عِوَضٌ أو خلَفُلَهْفِي عَلَى أَيَّامِهَا
٢٤
لَوْ يَنْفَعُ كلتَّلهُّفُإنَّ أبا العباسِ عَدْ
٢٥
لٌ في القضاءِ مُنصِفُوإنّهُ أكرَمُ منْ
٢٦
دَاسَ كلثَّرَى وَأَشْرَفُوَإنَّ مَدْحِي فِيهِ لاَ
٢٧
يَدْخُلُهُ كلتَّكَلُّفُبذلَ النوالَ لكلِّ را
٢٨
لَّهْجَة ِ حِينَ يَحْلِفُأَبْهَى مِنَ كلدُّرِّ إذَا
٢٩
مَا شُقَّ عَنْهُ كلصَّدَفُكالماءِ ما في نَظمِهِ
٣٠
كَلٌّ وَلاَ تَكَلُّفُقد مُلئتْ عنّي بما
٣١
أَمْلَيْتُ مِنْهُ كلصُّحُفُفاغَتنِموا مَدحي فإنّي
٣٢
زائرٌ مُنصرِفُقد شِبتُ في خِدمَتِكُمْ
٣٣
ولي بذاكَ الشرَفُوَكلْعَبْدُ كَيْءٌ شَامطٌ
٣٤
يُخْشَى عَلَيْهِ كلتَّلَفُمن معشَرٍ
٣٥
بوَلائهمْوَلَيْسَ بَعْدَ كلشَّيْبِ إلاَّ
٣٦
مِيتَة ٌ أَوْ خَرَفُوخلفَهُ عائلة ٌ
٣٧
أغراضُهمْ تختلِفُقَدْ أَلْزَمُوهُ كُلَفاً
٣٨
وَأَيْنَ مِنْهُ كلْكُلَفُوفيهِ معَ مَغارمٍ
٣٩
يَحْمِلُهَا تَعَقُفُتَأْنَفُ مِنْ مَدْحِ كللِّيَامِ
٤٠
نَفْسُهُ وَتَعْزِفُوَفِيهِ مَعْ
٤١
مَغَامِرٍمَا هُوَ مِثْلُ غَيْرِهِ
٤٢
مُدَرْوِزٌ مُقَيِّفُفَكنْظُرْ إلَيْهِ نَظْرَة ً
٤٣
وقد أَبَلَّ المُدنِفُفَحَالُهُ يُصْلِحُهَا
٤٤
تَدْبِيرُكَ كلْمُلَطَّفُوَقَدْ نَشَا لِلْكَيِّ يَا
٤٥
مَولى الأنامِ مُخلِفُمَا دَامَ رَيَّانَ
٤٦
كلْقَضِيبِ عيَشْعَفُنِي حُبًّا وَمَا
٤٧
زالَ الصغيرُ يَشْعَفُوَمَا لَهُ بَعْدِي مَوْ
٤٨
رُوثٌ وَلاَ مُخَلِّفُوليسَ لي
٤٩
مِلكٌ ولاوهْوَ وَقَدْ بَلَوْتُهُ
٥٠
مُهذّبٌ مُثقَّفُمَا فِيهِ لاَ كِبْرٌ وَلاَ
٥١
تِيهٌ وَلاَ تَعَجْرُفُقد أينعَتْ أثْمارُهُ
٥٢
وَعَنْ قَلِيلٍ تُقْطَفُفاغْرِسْهُ لي في خدمة ٍ
٥٣
يسمو بها ويَشرُفُيعلو بها بينَ الأنامِ
٥٤
قَدرُهُ ويُعرَفُوبعدَ شهرَيْنِ إذا
٥٥
ما دارَ فيهِ العلَفُوأقبلَ العيدُ الذي
٥٦
تُنْفَقُ فِيهِ كلْعُرَفُتَرَاهُ فِي
٥٧
كلْمَوْكِبِ وَهْوَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة