١
كذبوا والذي يلبي له الركب سارعاً بالمفضيات العراض
٢
لا يموت الندى ولا الجود ما عاش أبانٌ غِياث ذي الأنفاض
٣
فإذا ما دعا الأله أباناًآذن الجودُ بعده بانقراض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.