الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لكل ما طال به كلدهر أمد

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
لِكُلِّ مَا طَالَ بِهِ كلدَّهْرُ أَمَدْلا والِداً يُبقي الرَّدى ولا ولَدْ
٢
يَا رَاقِداً تَسُرُّهُ أَحْلاَمُهُرَقَدْتَ وَكلْحِمَامُ عَنْكَ مَا رَقَدْ
٣
إنْ كُنْتَ فِي ثَوْبِ كلْعُلَىوأيُّما عارِيَة ٍ لا تُستَرَدْ
٤
وَكلدَّهْرُ ذُو غَوَائِلٍ لاَ تُتَّقَىأحْداثُهُ والموتُ بعدُ بالرَّصَدْ
٥
أينَ الملوكُ الصِّيدُ ما أغْناهُمُمَا جَمَعُوهُ مِنْ عَدِيدٍ وَعَدَدْ
٦
أَوْرَدَهُمْ سَاقِي كلْحِمَامِ مَوْرِدَاًسَوَاءٌ كلْجِلَّة ُ فِيهِ وَكلنَّقَدْ
٧
وَيحَ الليالي كلَّ يومٍ صاحباًتُنْزِحُ مِنّاً وحبيباً تبتعِدْ
٨
أينَ لَيالينا على كاظمة ٍأيّامَ عُودُ شَملِنا لم يَنْحَصِدْ
٩
والدهرُ لم تفطنْ لنا صروفُهُبَعْدُ وَأَشْرَاكُ كلْمَنَايَا لَمْ تُمَدْ
١٠
يَا حَادِيَ كلأَظْعَانِ فِي آثَارِكُمْمُهْجَة ُ مَسْلُوبِ كلْعَزَاءِ وَكلْجَلَدْ
١١
فَاجَأَهُ يَوْمُ كلْفِرَاقِ بَغْتَة ًلم يتأَهَّبْ للنَّوى ولا اسْتعَدْ
١٢
قد أنَّسَتْ عَينِيَ مُذْ توَحَّشَتْدِيَارُكُمْ إلَى كلدُّمُوعِ وَكلسُّهُدْ
١٣
يَعْرِفُهَا كلْقَلْبُ عَلَى حِرَانِهَاوالطَّرْفُ قد أنكرَ منها ما عَهِدْ
١٤
لا أَلِفَتْ بعدَكمُ العينُ الكَرىولا حَلا بعدكمُ العيشُ النَّكِدْ
١٥
يَا بِأَبِي كلنَّائِي كلْبَعِيدُ شَخْصُهُوَلاَ نَأَى مَزَارُهُ وَلاَ بَعِدْ
١٦
ضَلَّتْ طريقُ الصبرِ بعدَ فَقْدِهِولا وُجِدَ الصبرُ وأنتَ المُفتقَدْ
١٧
مَدَّ إلَيْكَ حَادِثُ كلدَّهْرِ يَداًلَيْسَ عَلَيْهَا قَوَدٌ وَلاَ أَوَدْ
١٨
يَا سَاكِنَ كللَّحْدِ كلَّذِي أَفْرَدَنِيمِنْ لاَعِجِ كلشَّوْقِ بِمِثْلِ مَا كنْفَرَدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة