الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وإني لأرثي للكريم إذا غدا على مطمع عند اللئيم يطالبه

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٢ قراءة
١
وإِنِّي لأَرْثي للكريمِ إذا غَدا على مطمعٍ عندَ اللئيمِ يطالبهْوأرثي لهُ في موقفِ السُّوءِ عندهُ ، كما قَدْ رَثَوا للطرْفِ والعِلْجُ راكِبُه
٢
قومٌ أبوهمْ سنانٌ حينَ تنسبهمْ طابُوا وطابَ منَ الأوْلادِ ما وَلَدُواجِنٌّ إذا فَزِعُوا إنْسٌ إذا أمِنُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة