الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا وجنة الورد أو يا قامة الآس

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٢ قراءة
١
يا وجنة الورد أو يا قامة الآسما الناس إن لم يهيموا فيك بالناس
٢
يا بَرْدَ ريقك أو يا حَرَّ أنفاسيلولا ثناياك لم أنشط إلى الكاس
٣
وحاشا هواي أن يكسلعن وصل الملاح والسلسل
٤
لا بد لي منه إذ لا صبر لي عنهوما وجدت بديلا في الورى منه
٥
يا سايلي عن مليح ماله كُنْهاسمع صفاتي له تعلم بها من هو
٦
ساجي الطرف أسمر أكحلإذ نراه عقدي ينحل
٧
بيني وبين حبيبي في الهوى حاجزقد حرْت منه وإني قادر عاجز
٨
لا ظافر أنا في عشقي ولا فايزوكل شيء محال في الهوى جايز
٩
أراني مع قدرتي أُخذلتكفيني شماتة العُذّل
١٠
يا مالكي ذَلَّ سلطاني لسطانكيا حُسن وجهك إذ يسخو بإحسانك
١١
وحسن قَدِّك إذ يزهو ببستانكولست أطلب إلا شم ريحانك
١٢
إن الشيء منكم إن قلفهو عندي منكم قد جَلّ
١٣
لا في السُّرى نلت مقصودي ولا السيروالقلب قد صار طياراً مع الطير
١٤
يمضي بخير ويأتيني بلا خيرحتى لقد قلتُ ما قد قاله غيري
١٥
واويلي واويلي وايش اعملما بقى في قُليَبْي ما يُحمَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة