الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قامة الغصن ما لها مالت

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٢ قراءة
١
قامة الغصن ما لها مالتفيه من غير ريح
٢
وكذا الشمس ما لها حالتعند وجه المليح
٣
فاستمع للسماء إذ قالتفيه قولاً صحيح
٤
نور شمسي من وجه ذا منسوخوهي أيضاً تقول
٥
إن بدري لوجه ذا البدرخادم أو رسول
٦
أي وجه فيه من التفاحلونه الأحمر
٧
وعليه راحت الأرواحفهي لا تُذْكَر
٨
وعليه قد طاب شرب الراحوبه تَسْكر
٩
بل عليه قد أَسكر المطبوخخلِّ عنك الشّمول
١٠
كيف للخمر أين للخمرسلبه للعقول
١١
لا أرى فيه مالكاً نفسيأبداً إن بدا
١٢
أنا بالدمع وهو كالشمسمثل يوم النَّدا
١٣
هل دوى حين غاب من أمسيأنه قد غدا
١٤
عقد صبري بِبُعده مفسوخوالليالي شُكُول
١٥
ونجوم السماء لا تسريوالدجى لا يزول
١٦
منيتي أو منيَّة العاذلخدّه الجلّنار
١٧
فسلوا لي عِذاره السايلفيه كيف استدار
١٨
ربما عاب حاسد جاهلخدّه بالعذار
١٩
كل من لم يصل إلى الشمروخوالعنا في الوصول
٢٠
عابه جاهلا ومن يدريما يقول الجهول
٢١
عاب إلفي ولم يقل صدقالا رأى إلفه
٢٢
عجبا فيه لم يمت عشقاإذ رأى ظَرفَه
٢٣
فسأشدو بوصفه حقافاسمعوا وصفه
٢٤
له عُذَيِّر كمثل زغب الجوخاجْنِ وامسح وكول
٢٥
لستُ آمر بذا الكلام غيرينا لنفسي نقول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة