١
أمن بعدِ تكفينالنبي ودفنه
٢
نَعِيْشُ بآلاءِ وَنَجْنَحُ للسَّلْوَىرزئنا رسولَ الله حقاً فلن نرى
٣
بذلك عديلاً ما حيينا من الردىوَكُنْتَ لَنَا كَالْحِصْنِ مِنْ دُوْنِ أَهْلِهِ
٤
لَهُ مَعْقِلٌ حِرْزٌ حَرْيِزٌ مِنَ العِدَىصباحا مَسَاءً رَاْحَ فينَا أَوِ اغْتَدَى
٥
لَقَدْ غَشِيَتْنَا ظُلْمَة ٌ بَعْدَ فَقْدِكُمنهاراً وقد زادت على ظلمة الدجى
٦
فيا خير من ضمِّ الجوانحَ والحشاوَيَا خَيْرَ مَيْتٍ ضَمَّهُ التُّرْبُ وَالثَّرى
٧
كَأَنَّ أُمُوْرَ النَّاسِ بَعْدَكَ ضُمِّنَتْسفينة موج حين في البحر قد سما
٨
وَضَاْقَ فَضَاءُ الأَرْضِ عَنَّا بِرَحْبِهِلفقدِ رسول الله اذ قيل قد مضى
٩
فقد نزلت بالمسلمين مصيبة ٌكَصَدْعِ الصَّفَا لا صَدْعَ لِلشَّعْبِ في الصَّفا
١٠
فَلَنْ يَسْتَقِلَّ النَّاسُ ما حَلَّ فيهمُوَلَنْ يُجْبَرَ العَظْمُ الَّذي مِنْهُمُ وَهَى
١١
و في كل وقتٍ للصلاة ِ يهيجهابِلالٌ وَيَدْعُو باِسْمِهِ كُلَّما دَعَا
١٢
ويطلب ُ أقوامٌ مواريث هالكٍو فينا مواريثُ النبوة ِ والهدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).