١
همُ كتموني سرّهم حسن أزمعواوقالوا: اتَّعِدْنا للرَّواحِ، وبكَّرُوا
٢
فوا حَزَني أن كانَ آخِرَ عهدِنابهمْ ذلك اليومُ الذي أتذكرُ
٣
وإني لآهوى أن أرى بعضَ أهلهاوإن كانَ منهم شانىء ٌ يتَذمَّرُ
٤
وأبدأُ، ما استَخبرتُ عَنها، بغَيرهَالتَحَسَبَني عن غَيرِها أتخَبّرُ
٥
وقد ملّيت لين الشبابِ كأنّهاقضيبٌ من الرّيحانِ ريّانُ أخضَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).