الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تحدث عنا في الوجوه عنوننا

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٢ قراءة
١
تحدّثُ عنّا في الوجوه عنونناونحنُ سُكوتٌ والهَوَى يتَكَلّمُ
٢
ونَغضَبُ أحياناً ونَرْضَى بطَرْفِناوذلك فيما بيننا ليس يُعلمُ
٣
إذا ما اتّقَيْنا رمقَة ً مِن مُبَلِّغٍفأعيننا عنّا تجيب وتفهمُ
٤
وإن عرَّضَ الواشي صَفحنا تكرُّماًوذو الوُدّ عن قولِ العدى يتكّرمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة