الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طلمت عينك عيني إنها

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٢ قراءة
١
طلمَتْ عينُكِ عيني إنّهابادَلَتْها بالرُّقادِ الأرَقَا
٢
سُلِّطَ الشِّوقُ على الدَّمعِ فماهبَّ داعي الشّوقِ إلا اندفقا
٣
كنتُ لا أمنحُ قلبي سُؤلَهُولقَد كنتُ عليهِ شَفِقَا
٤
فتَمادَى القلبُ في بحرِ الهَوىيركَبُ التّغريرَ حتى غَرِقَا
٥
أيّها النّادبُ قوماً هلكواصارت الأرصُ عليهم طبِقا
٦
أُندُبِ العُشّاقَ لا غَيرَهُمُإنّما الهالكُ من قد عشقا
٧
أشرق الميدانُ فاستنكرتهُكيف لا أعرفُ تلكَا لطّرقا
٨
خبَّروني أنَّها مرَّتْ بهقُلتُ: مِنْ ثَمّ أراهُ مُشْرِقَا
٩
فشَمَمْتُ الرّيحَ من تِلقائِهافاستطارَ القلبُ منِّي شَقِقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة