الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يصافحه نشر الخزامى كأنما

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
يُصَافِحُهُ نَشْرُ الخُزَامَى ، كَأنّمايمسح أعطاف الرماح السواهك
٢
فجاءت باسد الحديد ترقرقتعَلَيها بمَاءِ الشّمسِ غُدرُ التّرَائِكِ
٣
بَدَتْ تَزْلَقُ الأبْصَارُ في لمَعَانِهَاعلى أنها في ثوب اقتم حالك
٤
تُلِفُّ بأعرَافِ الجِيَادِ رِمَاحَهاوتنشر من أطمار بيض بواتك
٥
وَتَنكِحُ أوْتَارَ الحَنَايَا نِبَالُهَافتشرد عنها في نصال فوارك
٦
ألَفَّ بِلألاءِ السّمَاحِ فُرُوجَهاتُبَيّضُ أعجَاسَ القِسِيّ العَوَاتِكِ
٧
بيَوْمِ طِرَادٍ قَنّعَ الشّمْسَ نَقْعُهُتردوا بموَّار الدماء الصوائك
٨
وَلا يَألمُونَ الطّعنَ حَتّى كأنّهُمأسرّوا ضُلوعاً من كُعوبِ النيازِكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة