١
ما عِندَ عَينِكَ فيالخَيالِ الزّائِرِ
٢
أطُرُوقُ زَوْرٍ أمْ طَمَاعَة ُ خَاطِرِبات الكرى عندي يزور زورة
٣
من قاطع نايء الديار مهاجرأحْذاكَ حَرَّ الوَجْدِ غَيرَ مُسَاهِمٍ
٤
وَسَقَاكَ كأسَ الهَمّ غَيرَ مُعَاقِرِإنّ الظّعَائِنَ يَوْمَ جَوِّ سُوَيْقَة ٍ
٥
عَاوَدْنَ قَلْبي عِنْدَ يَوْمِ الحَاجِرِسارت بهم ذلل الركاب فلا روى
٦
للظاميات ولا لعاً للعاثركم في سراها من سروب مدامع
٧
تَقْفُو سُرُوبَ رَبَارِبٍ وَجَآذِرِحَلَبَتْ ذَخَائِرَها المَدامِعُ بَعدَكم
٨
في أرْبُعٍ قَبْلَ العَقِيقِ دَوَاثرِيبكين حيا خف غير مقايض
٩
بهوى ً وحيا قرّ غير مزاورلَوْ تَحْفِلُونَ بِزَفْرَة ٍ مِنْ وَاجِدٍ
١٠
او تسمعون لانة من ذاكرلا تحسبوا اني اقمت فانما
١١
قلب المقيم زميل ذاك السائرقالوا: المَشيبُ! فعِمْ صَباحاً بالنُّهَى
١٢
واعقر مراحك للطروق الزائرلو دام لي ود الا وانس لم ابل
١٣
بطُلُوعِ شَيْبٍ وَابيضَاضِ غَدائِرِلَكِنّ شَيبَ الرّأسِ إنْ يَكُ طالِعاً
١٤
عندي فوصل البيض اول غائرواهاً على عهد الشباب وطيبه
١٥
وَالغَضِّ مِنْ وَرَقِ الشّبَابِ النّاضِرِواهاً له ماكان غير دجنة
١٦
قلصت صبابتها كظل الطائرسبع وعشرون اهتصرن شبيبتي
١٧
والن عودي للزمان الكاسركَانَ المَشِيبُ وَرَاءَ ظِلٍّ قَالِصٍ
١٨
لأخ الصبا واما عمر قاصروأرى المنايا ان رأت بك شيبة
١٩
جَعَلَتْكَ مَرْمَى نَبْلِهَا المُتَوَاتِرِتَعْشُو إلى ضَوْءِ المَشيبِ فتَهتَدِي
٢٠
وَتَضِلّ في لَيْلِ الشّبَابِ الغَابِرِلو يفتدى ذاك السواد فديته
٢١
بِسَوَادِ عَيْني بَل سَوَادِ ضَمائِرِيأبَيَاضُ رَأسٍ وَاسوِدادُ مَطالِبٍ؟
٢٢
صَبراً عَلى حُكْمِ الزّمَانِ الجَائِرِان اصفحت عنه الخدود فطالما
٢٣
عطفت له بلواجظ ونواظروَلَقَدْ يَكُونُ وَمَا لَهُ مِنْ عاذِلٍ
٢٤
فاليوم عاد وماله من عاذركان السواد سواد عين حبيبه
٢٥
فغدا البياض بياض طرف الناظرلو لم يكن في الشيب الا انه
٢٦
عُذْرُ المَلُولِ وَحُجّة ٌ للهَاجِرِسالم تصاريف الزمان فمن يرم
٢٧
حَرْبَ الزّمانِ يَعُدْ قَليلَ النّاصِرِمن يكان يشكو من رشاش خطوبه
٢٨
فَلَقَدْ سَقَاني بالذَّنُوبِ الوَافِرِابلغ ظباء الحي ان فؤاده
٢٩
قَطَعَ العَلاقَة َ، وَارْعَوَى للزّاجِرِاوردنني فعلمت ان مواردي
٣٠
لَوْلا النُّهَى ، لمْ أدْرِ أيْنَ مَصَادِرِينَالَتُّ لُبّاً مِنْ عَلائِقِ صَبْوَة ٍ
٣١
ونشطت قلباً من جوى متخامرأنَا مَنْ عَلِمْتُنّ، الغَداة َ، نَقِيّة ً
٣٢
أُزُرِي، وَضَامِنَة َ العَفافِ مَآزِرِيفَاعْرِفْنَ كَيْفَ شَمَائِلي وَضَرَائبي
٣٣
وانظرن كيف مناقبي ومآثريكمعاقد الجبل الاشم معاقدي
٣٤
ومجاور البيت الحرام مجاوريلمْ يَشْتَمِلْ قَلْبي الرّجَاءَ وَلمْ يكُنْ
٣٥
طرفي جنيبة كل برق نائروابيت ان ترد المطالب همتي
٣٦
او ان يسف الى المطامع طائرياسعى على اثر النوائب منصفاً
٣٧
مِنْهَا، وَآسِي كُلَّ عِرْقٍ ناغِرِقل للاعادي جنبوا عن ساحلي
٣٨
لا يغرقنكم التطام زواخريلَوْلا خُمُولُكُمُ لَقَدْ قُلِّدْتُمُ
٣٩
عاراً بنظم غرائبي وسوائريأخزَيْتُمُ ذا كِبْرَة ٍ وَتَكاوُسٍ
٤٠
وفضلتم ذا ودعة وقراقرفتناذروا ناب الشجاع مشى به
٤١
جِنحُ الدُّجَى ، وَيَدُ العَقورِ الخادِرِيا ساعياً لينال مطمح غايتي
٤٢
اين الذوائب من مدق الحافرإذْهَبْ بِسَبّي إنْ سَبَبْتُكَ فَاخِراً
٤٣
قد نوهت بك ضربة من باترمن عار هذا الدهر نيلك للعلى
٤٤
وجنون هذا المنجنون الدائرقَوْمي الأُولى لَحَبُوا إلى نَيْلِ العُلى
٤٥
وضح الطريق لمنجد أو غائرأخَذُوا المَعَالي عَنْ مُتُونِ قَوَاضِبٍ
٤٦
تَرِدُ الغِوَارَ وَعَنْ ظُهُورِ ضَوَامِرِوَعَنِ الرّمَاحِ يَشيطُ في أطْرَافِهَا
٤٧
بالطعن كل معامر ومغاورقَوْمٌ إذا اشتَجَرَتْ عَلَيْهِمْ خُطّة ٌ
٤٨
زعموا النوائب بالقنا المتشاجروَإذا التَقَتْ أيْدِيهِمُ في أزْمَة ٍ
٤٩
ساجلن اذنبة السحاب الماطرلا نارهم نار مغمضة ولا
٥٠
وَتَسُوفُ أفْوَاهُ المُلُوكِ أكُفَّهُمْسَوْفَ السّوَامِ رَبِيعَ رَوْضٍ بَاكِرِ
٥١
شجعاء افئدة بغير صوارمخطباء السنة بغير منابر
٥٢
ذمروا قلوب المادحين وانمامَدْحُ المُلُوكِ شَجَاعَة ٌ للشّاعِرِ
٥٣
يتغايرون على السماح كأنمايتغايرون عل وصال ضرائر
٥٤
أُهْدِي إلى قَوْمي نَصِيحَة َ حَازِمٍطَبٍّ بِأدْوَاءِ الضّغَائِنِ خَابِرِ
٥٥
لا تنْظُرُوا الجَاني لِمَحْوِ ذُنُوبِهِبِمُلَفّقَاتِ تَنَصُّلٍ وَمَعَاذِرِ
٥٦
لن تظفروا بالعز حتى تصبغواثوب المعالي بالنجيع المائر
٥٧
لا تعتبوا الا بالسنة القنافَلَهُنّ إطْآرُ البَعِيدِ النّافِرِ
٥٨
وَدَعُوا التّظاهُرَ بالحُلُومِ، فإنّهَاسبب انبعاث جرائم وجرائر
٥٩
لا تُخْدَعَنّ، فَما عُقوبَة ُ قَادِرٍإلاّ بِأحْسَنَ مِنْ تَجَاوُزِ قَادِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).