الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل ريع قلبك

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
هل ريع قلبكللخليط المنجد
٢
بلوى البراق تزايلوا عن موعديقالوا غدا يوم النوى فتسلفوا
٣
عَضّاً لأطْرَافِ البَنَانِ عَلى غَدِرَفَعُوا القِبَابَ، وَبَيْنَهُنّ لُبانة ٌ
٤
لم تقضها عدة الغزال الاغيدوَغَدَوُا غُدُوَّ الرّوْضِ ألبَسَهُ الحَيَا
٥
نَسْجَينِ بَينَ مُسَرَّدٍ وَمُعَضَّدِوَوَرَاهُمُ قَلْبٌ يُشَاقُ وَمُهْجَة ٌ
٦
بردت ردى وغليلها لم يبردلاثُوا خدودَهُمُ على عِينِ النّقَا
٧
وَدُمَى النّمارِقِ وَالغُصُونِ المُيَّدِوَأهِلّة ٍ بِتْنَا نَضَلُّ بِضَوْئِهَا
٨
وَلَقْدْ تَرَانَا بالأهِلّة ِ نَهْتَدِيفَسَقَى ثَرَى تلكَ الغُصُونِ نَبَاتِهِ
٩
ما شاء من سبل الغمام المزبدو لقد مررت على الديار فعزني
١٠
جلدي وكان اعز منه تجلديلَوْلا مُكَاثَرَة ُ الدّمُوعِ عَشِيّة ً
١١
لعرفت رسم المنزل المتابدلهفي لأِيّامِ الشّبَابِ عَلى نَدَى
١٢
أطْرَافهِنّ وَظِلّهِنّ الأبْرَدِأيّامَ أنْفُضُ للمِرَاحِ ذَوَائِبي
١٣
و اروح بين معذل ومفندوَمُرَجِّلِينَ مِنَ الحِمَامِ غَرَانِقٍ
١٤
مثل الغصون ثيابها الورق النديمُتَمَلّيِينَ مِنَ الشّبَابِ كَأنّهُمْ
١٥
أقْمَارُ غَاشِيَة ِ الظّلامِ الأرْبدِصُقِلَتْ نُصُولُ خدودِهمْ بيدِ الصِّبَا
١٦
مُرْدُ العَوَارِضِ في زَمَانٍ أمْرَدِتَستَنبِطُ الألحَاظُ مَاءَ وَجُوهِهِمْ
١٧
فيَكادُ يَنقَعُ من غَضَارَتِها الصّدِيلا تَنفُرُ الحَسْنَاءُ مِنْ مَسّي، وَلا
١٨
تُثْنَى إذا مُدّتْ إلى أرَبٍ يَدِيو بياض ما بيني وبين احبتي
١٩
يوم اللقاء من الغراب الاسودفالان اذ قرع النوائب مروتي
٢٠
و ألنّ معجم عودي المتشددوَقَصرْنَ خَطوِي عن مُرَاهَنة ِ الصِّبَا
٢١
فخطوت للذات خطو مقيدالبستني برد الوقار ضرورة
٢٢
وارينني جدد الطريق الاقصدفاليوم اسلس في القياد وطالما
٢٣
منعت فضول عزامتي من مقوديمالي اذل وصارمي لم ينثلم
٢٤
بِطُلَى العِدى وَقَنايَ لمْ يَتَقَصّدِقَدْ طَالَ في ثَوبِ الهُمُومِ تَزَمُّلي
٢٥
فَلآخُذَنّ لِنَهْضَتي مِنْ مَقْعَدِيو لا ظعنن دجى الظلام بجسرة
٢٦
هوجاء تسئل مورداً عن مواردفي غلمة هدموا ذرى عبدية
٢٧
أنْضَاءِ خَمْسٍ للنَّجَاءِ عَمَرَّدِتَصِلُ الدُّؤوبَ كأنّ طاليَ أنْيُقٍ
٢٨
نَضَحَ الذَّفَارَى بالكُحَيلِ المُعْقَدِمشق الهجير لحومها وتناضلت
٢٩
أخْفَافُهَا بِالأمْعَزِ المُتَوَقِّدِلَوْ عِيدَ مِنْ داءِ الفَهَاهَة ِ وَاحِدٌ
٣٠
صاحت بها الاعراق دونك فازددحتى اذا ركبوا الروس من الكرى
٣١
و تصوب العيون بعد تصعدجَعَلُوا الخُدُودَ عَلى أزِمّة ِ ضُمّرٍ
٣٢
فَتَلَ الكَلالُ قُيُودَهنّ بلا يَدِمِثلُ الصّوَارِمِ وَالدُّجَى أغمادُهَا
٣٣
حتى تسل إلى المغار الابعدانافي الضحى سرج الحصان وفي الدجى
٣٤
كُورٌ عَلى ظَهْرِ الأمُونِ الجَلْعَدِبيدي من الهندي فضل عمامة
٣٥
لا بُدّ أعْصِبُهَا بِرَأسِ مُسَوَّدِإنّي لأغْلَطُ آنِفاً بمواسي
٣٦
وَأُقِيمُ مِنْ عُنْقِ الأبيّ الأصْيَدِقل للعدى ان بت اوقد نارها
٣٧
مَا بَيْنَنَا أبَداً، إذا لَمْ تَخْمَدِفدعوا مصاولة الضراغم وانبحوا
٣٨
نَبحَ الكِلابِ عَلى نجُومِ الأسْعدِلا يغررنكم تناوم ضيغم
٣٩
وَتَناذَرُوا وَثَبَاتِ أغْلَبَ مُلْبِدِالصارم المشهور ينذر نفسه
٤٠
فخذوا الحذار من الحسام المغمدوَأقارِبٌ جَعَلُوا العُقُوقَ سَجِيّة ً
٤١
يَتَوَارَثُونَ سَفَاهَة ً عَنْ قُعْدُدِلبسوا لنا زرد النفاق فاصبحوا
٤٢
في ذِمّة ِ الخُلقِ اللّئِيمِ الأوْغَدِوكانما تلك الضلوع قساوة
٤٣
تُثْنَى عَلى قِطَعِ الصّفَاءِ الجَلْمَدِقالُوا: الصّفاحُ! فقلتُ: إنّ ألِيّة ً
٤٤
أنْ لا أمُدّ يَدِي بِغَيرِ مُهَنّدِمن كل منجوب الجنان كانه
٤٥
في الروع مطرود وان لم يطردان عاين النقعين انكر قلبه
٤٦
وَنَجَا بِنَاصِيَة ِ الطِّمِرّ الأجْرَدِعادُوهُ مِنْ عَيٍّ إذا حضرَ النّدِي
٤٧
مُتَقَدِّمٌ في لُؤمِهِ مِيلادُهُومن الخمول كانه لم يولد
٤٨
قُلْ للّذِي بالغَيّ سَوّى بَيْنَنَا:اين الغبار من الجبال الركد
٤٩
لا تدنين مواربين دعوتهميَوْمَ الطّعَانِ فسَوّفُوكَ إلى الغَدِ
٥٠
تَرَكُوا القَنَا تَهفُو إلَيكَ صُدُورُهُوالقوم بين مهلل ومغرد
٥١
حتّى اتّقَوا بكَ ثَمّ فاغرَة َ الرّدَىفنجوا وانت على طريق المزرد
٥٢
قذفوك في غمائها وتباعدواعَنها، وَقالُوا: قُمْ لنفسِكَ وَاقعُدِ
٥٣
قَطَعَ الزّمَانُ قِبالَ نَعلِكَ، فانْتَعِلْأُخرَى تَقِيكَ مِنَ العِثَارِ وَجَدِّدِ
٥٤
يصل الذليل الى العزيز بكيدهوالشمس تظلم من دخان الموقد
٥٥
وَاشْدُدْ يَدَيْكَ إلى الوَغَى بمُغامِرٍنَدْبٍ، لعاداتِ الطّعَانِ مُعَوَّدِ
٥٦
لم ينقتش شوك القنا من جلدهفي الروع الا بالقنا المتقصد
٥٧
مِنْ كُلّ مُرْبَدّة ِ النّجيعِ إذا علَتْنَغَرَاتُهَا قَطَعَتْ حُضُورَ العُوّدِ
٥٨
إنْ سَوّمُوهُ إلى الرّهَانِ، فَإنّمَامسحوا جبين مقلد لمقلد
٥٩
ما عذر من ضربت به اعراقهحَتّى بَلَغْنَ إلى النّبيّ مُحَمّدِ
٦٠
أنْ لا يَمُدّ إلى المَكَارِمِ بَاعَهُوينال منقطع العلا والسؤدد
٦١
مُتَحَلّقاً حَتّى تَكُونَ ذُيُولُهُأبَدَ الزّمَانِ عَمَائِماً للفَرْقَدِ
٦٢
أعِنِ المَقَادِرَ لا تَكُنْ هَبّابَة ًوَتَأزّرِ اليَوْمَ العَصَبصَبَ وَارْتَدِ
٦٣
لا تغبطن على البقاء معمراًفلقرب يوم منية من مولد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة