١
اعاتب لومي وما الذنب واحدوهن الليالي الباديات العوائد
٢
وَأهْوَنُ شيءٍ في الزّمَانِ خُطُوبُهُاذا لم يعاونها العدو المعاند
٣
وكيف تلذ العيش عين ثقيلةعلى الخلق أو قلب على الدهر واجد
٤
وناضبُ مالٍ، وهوَ في الجُودِ فائضٌوناقص حظ وهو في المجد زائد
٥
تضوت شبابا لم انل فيه سبةعلى ان شيطان البطالة مارد
٦
وَكُنتُ قَصيرَ الباعِ عَن كُلِّ مُجرِموَمِنْ عُدَدي قَلبٌ جَرِيٌّ وَسَاعِدُ
٧
وَعِندِي إبَاءٌ لا يَلِينُ لغَامِزٍوَلَوْ نَازَعَتْنِيهِ الرّقَاقُ البَوَارِدُ
٨
وَكُلُّ فَتىً لَم يَرضَ عَن عَزمَةِ القَناذليلاً ولو ناجى علاه الفراقد
٩
و لولا الوزير الازدشيري وحدهلغاض المعالي والندى والمحامد
١٠
وَسُدّ طَرِيقُ المَجدِ عَن كلّ سالكٍوَضَاقَتْ عَلى الآمَالِ هذي المَوَارِدُ
١١
فتى نفحتني منه ريح بليلةتغادر عودي وهو ريان مائد
١٢
وَمَدّ بضَبْعي يَوُمَ لا العَزْمُ ناصِرٌوَلا الرّمْحُ منّاعٌ، وَلا العَضْبُ ذائِدُ
١٣
وَسَاعَدَ جَدّي في بُلُوغي إلى العُلىوَمَا بَلّغَ الآمَالَ إلاّ المُسَاعِدُ
١٤
عَلى حِينَ وَلاّني المُقَارِبُ صَدَّهُوَزَادَ عَلى الصّدّ العَدُوُّ المُبَاعِدُ
١٥
تود العلى طلابها وهو وادعويبلغ ما لم يبلغوا وهو قاعد
١٦
يُخَلّى لَهُ عَنْ كُلّ عِزٍّ وَسُؤدُدٍويلقى اليه في الامور المقالد
١٧
انيس سروج الخيل في كل ظلمةوَبَينَ الغَوَاني مَضْجَعٌ مِنهُ بَارِدُ
١٨
هموم تناجي بالعلاء وهمةلهَا فَارِطٌ في كُلّ مَجدٍ وَرَائِدُ
١٩
يعلمه بهرام كل شجاعةويقطعه اقصى المعالي عطارد
٢٠
و كيف يغص الاقربون بوردهوقد نهلت منه الرجال الاباعد
٢١
لك الله ما الآمال الا ركائبوانت لها هاد وحاد وقايد
٢٢
أبَى لكَ إلاّ الفَضْلَ نَفْسٌ كَرِيمَة ٌوَرَأيٌ إلى فِعْلِ الجَميلِ مُعَاوِدُ
٢٣
وَطَوْدٌ مِنَ العَلْيَاءِ مُدّتْ سُموكُهُفَطالَتْ ذُرَاهُ وَاطمَأنّ القَوَاعِدُ
٢٤
وَإنّي لأرْجُو مِنْ عَلائِكَ دَوْلَة ًتنذلل لي فيها الرقاب العواند
٢٥
وَيَوْماً يُظِلّ الخَافِقَيْنِ بِمُزْنَة ِرَذاذٍ، غَوَاديها الرّؤوسُ الشّوَارِدُ
٢٦
لا عقد مجداً يعجز الناس حلهوتنحل؟ من هام الاعادي معاقد
٢٧
فَمَنْ ذا يُرَاميني وَلي مِنكَ جِنّة ٌومن ذا يدانيني ولي منك عاضد
٢٨
علي رداء من جمالك واسعوعندي عز من جلالك خالد
٢٩
وَلَوْ كُنتُ مِمّنْ يَملِكُ المَالُ رِقَّهلقلت بعنقي من نداك قلائد
٣٠
فلا تتركني عرضة لمضاغنيطارد في اضغانه واطارد
٣١
و لولا صدود منك هانت عظائمتَشُقّ على غَيرِي وَذَلّتْ شَدائِدُ
٣٢
و لكنك المرء الذي تحت سخطهأُسُودٌ تَرَامَى بالرّدَى وَأسَاوِدُ
٣٣
كانك للارض العريضة مالكوَحيداً، وَللدّنْيَا العَظِيمَة ِ وَالِدُ
٣٤
فَعَوْداً إلى الحِلْمِ الذِي أنْتَ أهلُهُفمِثْلُكَ بِالإحْسَانِ بَادٍ وَعَائِدُ
٣٥
و حام على ما بيننا من قرابةفان الذي بيني وبينك شاهد
٣٦
وَأَرْعِ مَقَالي مِنكَ أُذْناً سَمِيعَة ًلها بلقاء السائلين عوائد
٣٧
ومر بجواب يشبه البدء عودهليُرْدِي عَدُوّاً، أوْ لِيكبتَ حاسِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).