١
وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ،مقسومة ً بينَ الصبا والشمألِ
٢
و كأننا لم نغنَ بينَ عراصها ،في غِبطَة ٍ، وكأنّنا لم نَحلُلِ
٣
لّجّتْ جُفونُكَ بالبُكاءِ فَخلِّهاتسفحْ على طللٍ ، لشرٍ ، محولِ
٤
ولرُبّ مُهلِكَة ٍ يَحارُ بها القَطا،مسجورة ٍ بالشمسِ ، خرقٍ مجهلِ
٥
خلفتها بشملة ٍ تطأ الدجى ،مرتاعة ِ الحَركاتِ، حِلسٍ، عَيطَلُ
٦
تَرنُو بناظِرة ٍ كأنّ حِجاجَهاوقبٌ أنافَ بشاهقٍ لم يحللِ
٧
و كأنّ مسقطها ، إذا ما عرستْ ،آثارُ مسقطِ ساجدِ متبتلِ
٨
و كأنّ آثارَ النسوعِ بدفها ،مَسرَى الأساوِدِ في هَيامِ أهيَلِ
٩
ويَشُدّ حاديها بحَبلٍ كاملٍ،كعَسيبِ نَخلٍ خُوصُهُ لم يَنجَلِ
١٠
وكأنّها عَدواً قَطاة ٌ صَبّحَتْزُرقَ المِياهِ وهمُّها في المَنزِلِ
١١
ملأتْ دلاءً تستقلُ بحملها ،قدامَ كلكلها كصغرى الحنظلِ
١٢
وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاوافٍ كمثلِ الطيلسانِ المخملِ
١٣
حملتها ثقلَ الهمومِ ، فقطعتْأسبابهنّ بنا تخبّ وتعتلي
١٤
عن عزمِ قلبٍ لم اصلهُ بغيرهِ ،عضبِ المَضارِبِ، صائبٍ للمَفصِلِ
١٥
حتى إذا اعتَدَلَتْ علَيهم لَيلة ٌسَقَطُوا إلى أيدي قَلائِصَ نُحّلِ
١٦
حتى استشارهمُ دليلٌ فارطٌ ،يسمو لغايته بعينيْ أجدلِ
١٧
وكأنّها عَدواً قَطاة ٌ صَبّحَتْمَسرَى الأساوِدِ في هَيامِ أهيَلِ
١٨
لبسَ الشّحوبَ من الظّهائرِ وجهُهُ،فكأنّهُ ماوِيّة ٌ لم تُصقَلِ
١٩
سارٍ بلحظتهِ ، إذا استبهَ الهدى ،بَينِ المَجَرّة ِ والسِّماكِ الأعزَلِ
٢٠
و لربّ قرنٍ قد تركتُ مجدلاً ،جزراً لضارية ِ الذئابِ العسلِ
٢١
عهدي بهِ والموتُ يخفرُ روحهُ ،وبرأسِهِ كفَمِ الفَنيقِ الأهزَلِ
٢٢
و لقد قفوتُ الغيثَ ينطفُ دجنهُ ،والصبّحُ ملتَبِسٌ كعَينِ الأشهَلِ
٢٣
بطِمِرّة ٍ تَرمي الشُّخوصَ بمُقلَة ٍكَحلاءَ تُغرِبُ عن ضَميرِ المُشكِلِ
٢٤
فوهاءَ يَفرُقُ بعينَ شَطرَيْ وجهِهانورٌ ، تخالُ سناهُ سلة َ منصلِ
٢٥
وكأنّما، تحتَ العِذارِ، صَفيحَة ٌعنيتُ بصفحتها مداوسُ صيقلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).