١
يا دارُ أينَ ظباؤكِ اللعبسُ ،قد كانَ لي في إنسِها أُنسُ
٢
أينَ البدورُ على غصونِ نقاً ،من تَحتِهنَّ خَلاخِلٌ خُرسُ
٣
و مراسلٌ فيهم يجيبُ ، وقدحنتْ إلى ميعادهِ النفسُ
٤
و كأنما يسخو بضمتهِغصنٌ توقدُ فوقهُ الشمسُ
٥
قد سرّني بالفُوطَتَينِ دَمٌباللهِ أحلفُ انهُ رجسُ
٦
يا عامرَ الخلواتِ كيفَ ترى ،لو يستطيعُ يمجكَ الرمسُ
٧
لله دَرُّ فَتًى يُعَمِّرُهُ،لامَسَّهُ شَلَلٌ، ولا نَفسُ
٨
ما إن بمِصرَ لأهلِها نَشَبٌ،إلا وفيهِ عَليهِمُ لَبسُ
٩
في كلّ يومٍ ذَرُّ شارِقَة ٍفي غَرسِ بَعضِهِمُ له غَرسُ
١٠
فشعارهمْ بالليلِ بينهمُدبٌ دَبيبَ النّملِ إذْ يَعْسُو
١١
ما إن يُفارِقُ عُودَهُ أبَداًفرحاً ، كأعورَ ضمهُ حبسُ
١٢
يا أهلَ مصرَ قرونكم سقطتْمن بعدِه، فرؤوسُكُم مُلسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).